يونيو 29
-
أهلا بالصيف، أهلا بهطول أقفاص الكرز في الأسواق، وبالشوارع الخالية، وسأغض الطرف عن الغبار وأدعي أنني لم ألاحظه!
وإليكم سببا إضافيا ليكون صيفكم أكثر تأنقا وتألقا.
دعوة لأمسية ثقافية عن النشر الإلكتروني:
إن شاء الله يوم الأربعاء 8 يوليو 2009 من 7-9 مساءً
مسرح رابطة الأدباء في الكويت، العديلية، قطعة 4، شارع الاتحاد، بجانب صالة الميلم ونادي كاظمة الرياضي.
وإذا كنتم قلقين بشأن المشكلة الأزلية؛ “مواقف السيارات”، فتتوفر مواقف فسيحة جدا أمام مقر الرابطة.

-
برنامج الأمسية:
-
الساعة: 7-8 مساء
حلقة نقاشية: المدوَّنات الإلكترونية (Blogs) هل تكون السلطة الخامسة؟
أ. عبد الحميد المضاحكة (الكاتب في صحيفة الوطن وصاحب مدونة)
الكاتب طارق المطيري (كاتب في جريدة عالم اليوم وصاحب مدونة)
الكاتب يحيى طالب (كاتب، وصاحب مدونة، وعضو رابطة الأدباء في الكويت)
يدير الحوار: أ. أسامة الشاهين
-
الساعة: 8-9 مساء
ندوة: النشر الإلكتروني والقانون
المحامي أ. فيصل اليحيى (محامٍ في إدارة الفتوى والتشريع)
-
الساعة: 9 مساء
الختام وتكريم المشاركين
-
لا تخلون.
يونيو 22

-
أفهم جيدا أن يُترعنا مرشحو مجلس الأمة بالتعاطف المبالغ فيه مع قضايا المرأة -حتى لو كان ذلك كلاميا فقط- فنحن بقدر قادر صرنا ذوات أهمية كوننا الأكبر عدديا، والأفيد تصويتيا لهم. كما أن عاطفية بعض النساء -ولا أريد أن أقول سذاجتهن- فتحت الباب على مصراعية لكثير من المرشحين للثرثرة المزعجة حول مدى تعاطفهم مع “أخت الرجال”، “ونصف المجتمع” و”الأم والأخت والزوجة” والنسرة!
كل هذا تحت شعار: “يا شيخة حياتي من غيرك، سَلَطة”، فللتو فقط نهض أرخميدس وانتفض من تربته وصرخ: “وجدتها، وجدتها، لا يمكن للرجل أن يعيش دون المرأة”. أما قبل مايو 2005، فقد كان هذا الاكتشاف مغمورا طي الجهل.
-
كل هذا أفمهه -وإن كنت لا أستسيغه-، لكن أن يأتي أحد مرشحي المجلس البلدي ويمارس “التعاطف المبالغ فيه” أيضا فأمر لا أفهمه أبدا دعوا عنكم أن أستسيغه، لسبب بسيط وهو أن الأمور التي يطرحها “المبالغون في التعاطف” ليست من اختصاصات المجلس البلدي!
-
اضغطوا على القصاصة أعلاه وستجدون المرشح يتكلم بتعاطف نشكره عليه عن مشكلة المرأة الكويتية المتزوجة بغير كويتي، وعن البطالة في صفوف النساء. حسنٌ، حسنٌ، شكرا جزيلا لك عزيزي المرشح، لكن ما دخل هذا باختصاصات المجلس البلدي الذي تترشح له؟ الجيد أن المرشح اقتص الحق من نفس وطالب أعضاء مجلس الأمة بحل مشاكل المرأة. إذا ما الداعي لفتح هذا الموضوع ابتداء؟ أم أنه وتر مربح ومفيد لكل من أراد كسب الود والصوت؟
-
وللتنويه: لا شيء شخصيا مع المرشح، وقد حرصت على أزالة اسمه وصورته من القصاصة، لأني هنا أنتقد ظاهرة لا شخصا.
-
وإني أدعو الله ألا أجد ندوة لأحد مرشحي الجمعيات التعاونية يعلن فيها عن استيائه من وضع المرأة المتزوجة بغير كويتي، وعن تنديده بقانون تقاعد المرأة، أو ببطالة النساء. لأني سأوقفه وأطلب منه أن يلتزم باختصاصات الجمعيات التعاونية: البيض والطماطم والمرقة، لا المرأة.وبالاعتذار من نابليون الذي قال Cherchez La Femme أو” فتِّش عن المرأة”، أقول اليوم: فتّش عن المرقة!
-
مايو 27
-
- لو كانت باربي إنسانة حقيقية، لكان طولها 7 أقدام (أي متران و 13 سنتمترا)
ولكان وزنها 110 رطلا أي ما يعادل 49 كيلوغراما!
ولكان قياس محيط خصرها بين 45-60 سنتمترا فقط!
ولكان عليها أن تمشي على أربع بسبب عدم التوازن بين قياسات أجزاء جسمها!
-
لو كان “كين” رجلا حقيقيا، لكان طوله 7 أقدام و8 إنشات (أي متران و 37 سنتمترا!)
ولكان على الرجل العادي أن يضيف 7 إنشات (17 سنتمترا) إلى محيط صدره، و 8إنشات (20سنتمترا) إلى محيط رقبته ليكون بمثل مقاييس السيد كين!
-
المصدر.
على فكرة، مقاييس “فلّة” لا تختلف كثيرا عن باربي، فلا تفرحوا كثيرا.
مايو 25

-
في فترة من فترات حياتي، كنت أعتقد أن ما نراه في المنام مجرد تنفيس عن أحداث اليوم والمقلقات التي تعتمر في النفس فهي أحلام وكوابيس. أما “الرؤى” فشيء لا يراه إلا خاصة الخاصة، والراسخون في العلم لذا كنت أتجاهل تماما كل ما كنت أراه في المنام، وهذا كان مريحا إلى حد ما. وكنت كثيرة التشنيع على البرامج والمجلات التي تفسر الرؤى (ولا أزال على فكرة، فالأمر تحول إلى تجارة ممجوجة وتحوّل من تعبير الرؤى إلى تعبير الكوابيس! فما كل ما يراه الإنسان في المنام رؤيا).
-
لكن في فترة ما، رأيت أكثر من رؤيا على فترات متباعدة -وتجاهلتها- ولم أفطن إلا حينما وقعت.
حينها علمت أن الأشخاص العاديين أمثالي يمكنهم أن يروا رؤى -تبشيرية أو تحذيرية- ومن يومها وأمور كثيرة تغيرت في حياتي. أيتها الرؤى التي تجاهلتها، إني اليوم أعتذر!
-
لكن مؤخرا، تزورني بعض الرؤى، وبعضها متعلق بأشخاص آخرين، والأمر أصبح مقلقا نوعا ما.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: “الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر ، فإذا عبرت وقعت. قال: وأحسبه قال: ولا تقصها إلا على واد، أو ذي رأي”
تساؤلاتي:
1. هل على الإنسان أن يعبّر كل ما يرى (إذا تيقن طبعا أنها رؤى وليست أحلاما أو كوابيس)؟
2. وهل تعبير المرء لنفسه يوقِع الرؤيا بالضرورة (كما فعل سيدنا عمر بن الخطّاب حين عبّر رؤياه التي أنذرته بوفاته) أم فقط تعبير الآخرين من ذوي العلم؟
3. والسؤال الأهم: هل يلزم علي شرعا إيصال جميع الرؤى المتعلقة بأشخاص آخرين لأصحابها؟ بعد التفكير، أعتبر هذا نوعا من “الأمانة“، لكن ليس الأمر سهلا دوما. البعض قد يسيء الفهم، البعض لا أعرفهم جيدا، والأمر الأهم أحيانا يكون في الرؤيا عناصر متعلقة بي، ولا أحبذ كشفها للآخرين.
-
أنا الآن في صراع مع الصداع، لم أنم سوى 4 ساعات، لكن كانت خالية من الرؤى على أي حال.
-
مايو 21

-
أفكار ساخرة، مجنونة، متظارفة، أفكار شاردة لا يجمعها سوى أنها ولدت في عقلي. قررت جمعها هنا، فهاؤم إياها.
-
- ولا يفلح “الواشي” حيث أتى.
-
- الشوكلاتة، أولها طرب، وآخرها عند طبيب الأسنان تعب.
-
- مثلت قطة في المحكمة فقالت: “عاملوني بالعدل والقسطاس وأطعموني الهامور والويسكاس”
-
- من أروع الكتب في التاريخ: “إتحاف الألباب في فضل القطط على الكلاب” لمؤلفته قطويّة بنت قطويْه (على وزن سيبويه)
-
- {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [التوبة : 102]
ويْكأنَّ هذه الآية نزلت فيني!
-
- ما يجمعه القدر، لا يفرقه البشر. “رفعت الأقلام وجفت الصحف”.
-
- لماذا يصر البعض على تعريب الكلمات بتغيير بعض الأحرف، فيقولون “طوم” بدلا من “توم” مثلا. تخيلوا لو قلنا “آينشطاين” بدلا من آينشتاين!
-
- ميكي ماوس (فأر) يربي كلبا (بلوتو) فكم من القراريط ينقصها هذه النجس سلفا يوميا؟ وكم من التطبيع مع هذه الطائنات الكائنات المقبوحة يصب في عقول أطفالنا يوميا؟
-
- لا أعرف سر التضجّر من اللحية في مجتمعنا مؤخرا؟ فكل من التحى صار متهما بالتكسب من ورائها ومحاولة استمالة الناس لغرض ما.
اللحية زينة الرجال، وكما قالت السيدة عائشة “سبحان من زين الرجال باللحى والنساء بالذوائب”، وأظن أن اللحية هي مكياج الرجال وزينتهم (مكياج حلال) ولم أر رجلا شكله بعد حلق اللحق أفضل (وجهة نظر أنثوية معلمة وغير ملزمة).
لكن ما يزعجني هو تنفير الناس من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم باتهامهم وتخوينهم. ما ذنب اللحية في خبث طويلة طويّة البعض وتعكر دخائلهم؟ وما ذنب اللحية أيضا في كثرة المغفلين اللذين ينخدعون بأي لحية وتعوزهم مهارات التدقيق والتمحيص؟
رفقا بسنة المصطفى يا مجتمعي!
-
-وأخيرا، شاردة أحتاج رأيكم فيها:
يقول تعالى: {وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ} [الصافات : 158]
من المعروف أن العرب كانت تدّعي أن الملائكة بنات الله، جل وتعالى عن قولهم علوا كبيرا.
لكن، هل نستنتج من الآية أن الملائكة نوع من الجن؟ من حيث أنهم -أي الملائكة- مثل الجن مخفيون عن عيوننا؟
ألا يتسق هذا مع قوله تعالى:
{وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ} [البقرة : 34]
لا أعرف لماذا توحي إلى الأية أن الجن وملائكة من الفصيلة ذاتها والدليل دخول إبليس ضمن “الملائكة” المأمورين بالسجود، لكن للجن مقدرة على العصيان بعكس الملائكة. والله تعالى أجل وأعلم.
ما رأيكم أدام الله فضلكم.
أحدث التعليقات