
ساندوا باكستان Back Pakistan
أرسل رسالة فارغة إلى الأرقام التالية:
-
زين 99994
الوطنية 1922
فيفا 525
وستم التبرع بدينار واحد من رصيدك لصالح منكوبي فيضانات باكستان
وذلك عن طريق الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية.
-
“من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة … والله في عون العبد، ما كان العبد في عون أخيه” (حديث شريف)

-
بقية تأملاتي اليوسفية، مبعثرة.
-
أولا: تأملات وآراء
الرحمة المتأخرة:
قَالَ قَآئِلٌ مَّنْهُمْ لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ [يوسف : 10]
يقول اليهود (وأذكر هذا من باب الاستئناس، لا من باب التصديق ولا من باب التكذيب) أن الأخ الأكبر “روبن”/”روبيل” رق لحال أخيه، فاقترح عليهم القاءه في البئر وكان يخطط للعودة لإنقاذه بعد أن يذهب بقية الإخوة. ويظهر أنه أكثرهم حكمة ورحمة، إذ ختم عبارته ب”إن كنتم فاعلين” إذ كان يرجو أن يتراجعوا عن الأمر برمته.
وبالفعل بعد إلقائه في الجب، عاد “روبن” لإنقاد يوسف (وطبعا ما كانم ليعيده إلى أبيه، لكنه على الأقل يريد إنقاذه من الموت)، فتفاجأ من عدم وجوده في الجب.
لماذا؟
لأن أحد الإخوة “جودا” (أو يهودا أو يهوذا) كان أسرع منه، واقترح على بعض السيارة أن يأخذوا الغلام الذي في الجب ويبيعونه!
ما أريد الوصول إليه: هو كن عازما في رحمتك، فأهل الشر لن ينتظروك، فهم دائما سريعون! وكان على الأخ الأكبر أن يفرض إرادته أو أن يستعين بالأب ويفسد المخطط، لكنه للأسف عازه العزم!
أم يوسف وأب موسى:
غابت عة قصة سيدنا يوسف أمه، وغاب عن قصة سيدنا موسى أبوه، ليس لعدم وجودهما، لكن لعدم الحاجة إلى تبيان موقفهما في السياق، لأ، الغرض المقصود يتحقق من دون ذلك. اقرأ باقي التدوينة »