يونيو 09
لا أعرف هل عليّ أن أحس بالذنب أم بالراحة لاستقبال مساحة خالية في غرفتي.
مهلا، مساحة خالية لماذا؟
لمزيد من المنتجات التكنولوجيّة التي ستذوي في بضعة أشهر أو في بضع سنين، ولن يفرح حينها سوى أصحاب بقّالات الكمبيوتر.
لا أعرف هل عليّ أن أحس بالذنب أم بالراحة لاستقبال مساحة خالية في غرفتي.
مهلا، مساحة خالية لماذا؟
لمزيد من المنتجات التكنولوجيّة التي ستذوي في بضعة أشهر أو في بضع سنين، ولن يفرح حينها سوى أصحاب بقّالات الكمبيوتر.
10 يونيو, 2006 في الساعة 2:57 ص [اقتباس التعليق] [اقتبس الجزء المظلل من هذا التعليق]
أقراص مدمجة, ديسكات ممغنطة , أحمدك يا رب…