
-
ثمّة صنفرة لبشرة الوجه، وأخرى للجسم. وفي سبيل الجمال والكمال نتحمل الدعك والفرك.
لكن، لم لا يكون هناك صنفرة للقلب!
ألا يتسخ هو الآخر ويتدرن؟ ألم يدع الرسول -صلوات ربي وسلامه عليه- بقوله “واسلل سخيمة قلبي” أي وسخ القلب أو الحقد الذي يعتريه؟
يا جماعة، القلب هو الآخر بحاجه إلى الذهاب إلى ال Spa ليليقى ما فيه من أوساخ وزرايا، فلا تبخلوا على هذا الخادم الأمين بزيارة لل Spa الرباني.
الطريقة:
أمطروا قلوبكم بماء الدعاء،
ثم افركوها جيدا بفرشاة الاستغفار،
ثم ضعوا عليها قناعا من الذِكر الممزوج بالتوبة بمقدار 1:1،
وستكون النتيجة “واو”!
كرروا ذلك لمدة 15 دقيقة يوميا وستجدون نتائج مبهرة!
-
جربوها وادعوا لي ![]()


19 أبريل, 2008 في الساعة 3:47 ص
وأي صنفرةٍ هي نحن بحاجة لتنقية قلوبنا من الضغائن والحقد ونجعل قلوبنا مطمئنة بذكر الله سبحانه وتعالى
لكي يكون قلبنا نظيفا من الداخل كما نحرص على ان تكون
اجسامنا نظيفة من الخارج بارك الله بكِ على هذا الموضوع
المهم اختي الكريمة.
20 أبريل, 2008 في الساعة 8:57 ص
صقر قريش،
وبارك فيك وجزاك كل خير وأجر.