عندما يحسدون “حدس”!

عام

881 مشاهدةأضف تعليقا

قرأت ما راج في كثير من المدونات والمواقع اليوم. وللتوضيح، لست من كوادر “حدس” العاملة ولست عضوة فيها، ولكني أتعاطف وأنتمى فكريا وروحيا لها، وبالتالي لا مصلحة لي لتلميع “حدس” أو غيرها، فأنا مع الحق حيثما كان، فأنا أنظر إلى المقولة لا إلى القائل، وإلى الأداء لا إلى المؤدي.

ألم ينمُ إلى علم المشنعين على “حدس” أن المرشح نامي النامي ينظم لقاء نسائيا يوم السبت القادم في قاعة الراية؟ ألم يتساءلوا عن سعر القاعة و”البوفيه”، ومن أين للرجل بالتكلفة؟

وماذا عن إعلانات المرشح هيثم الشايع التي تقصف على تلفزيون الوطن قصفا؟ (وللأمانة الإعلانات جميلة ومتعوب عليها) لكن لمَ لَمْ ينله هو الآخر نصيب من التساؤل عن مصدر تمويل حملته؟

سيكون التساؤل عن مصدر أموالهم من السخف، فالأول له مَلاءة مالية على ما يبدو وهذا من فضل ربه، والثاني رجل أعمال.
ثم إذا كان الله قد رزق شخصا ما، فهل هذه سبة أو لعنة؟ لا أظن ذلك. لكن لماذا إذا كان التاجر حدسيا أقيمت الدنيا، وإذا كانت بخلاف ذلك فـ”الله يوسع عليه”؟

ثم ألم يخطر ببالكم أن معظم مرشحي “حدس” كانوا نوابا في المجلس السابق؟ ولا يخفى عليهم الامتيازات المالية الضخمة التي يحظى بها عضو مجلس الأمة.
وما أدراكم، لعل لديهم في “حدس” صندوقا مشتركا للتكاليف من جميع المرشحين بحيث يسند واحدهم الآخر، أو اشتراكات من الأعضاء، أو تبرعات من المؤيدين. فحتى ألد أعداء “حدس” يعترفون أنها أكثر الحركات تنظيما، فأمن المستغرب أن يكون لها نظام متين ومدروس لتمويل الحملات الانتخابية؟
أو لربما كان كل مرشح يتكفل شخصيا بتاكاليف حملته، و”حدس” توفر المظلة الأدبية فقط. ما أدراكم؟

ثم ماذا يعني إذا كان المرشح عبدالعزيز الشايجي يملك مطاعما وشركات؟ وأنا بالمناسبة وجهت نقدا لاذعا لخدمات أحد المطاعم الذي يملكها (للقراءة اضغط هنا) ولا أزال أقاطع هذا المطعم منذ ذلك اليوم، لكن هذه نُقرة وتلك نقرة أخرى.

أما الاتهامات الرائجة فهي -حتى الساعة- مجرد كلام مرسل لا دليل عليه.
وإذا أثبت لي أحدٌ الأمرين التاليين بالدليل المكتوب والموثق، فإني أتعهد تعهدا تاما بعدم التصويت لمرشحيْ “حدس” في دائرتي:

1. وثائق تؤكد أن شركة Different Media حصلت على عقد حملة ترشيد دون دخولها المناقصة، أو أنه تم إجراء مناقصة ولم يكن السعر الذي قدمته هذه الشركة هو الأقل.
2. وثائق تؤكد أن خدمات Global Logistics تقدم خدمات من بينها توريد الخمور أو نقلها أو التعامل معها بأي شكل من الأشكال المباشرة أو غير المباشرة.

أما ما عدا ذلك، فما أكثر الحاسدين لحدس.

بالمناسبة:
مبادرة نواب “حدس” في المجلس الماضي بتقديم الذمة المالية باهرة. لكني أقترح عليهم بشدة أن يقدموها كقانون ملزم لكل عضو في المجلس القادم إن شاء الله.

تحديث:

رابط من مدوّنة الطارق فيه تفنيد لما راج من شائعات.

وسوم هذه التدوينة: , , ,


7 عدد التعليقات على “عندما يحسدون “حدس”!”

  1. باغي الشهادة يعلق:

    لا فض فوك قطوية..
    أنت غير حدسية لكن قطاوتك أظنهم حدسيات يحاولون فيك :-)

    وتكملة لموضوعك كتبت للتو عن (فنون التلفيق) التي تصلح أن تكون دورة مدفوعة الأجر من إعدادهم

    استفسار:لكن هذه نُقرة وتلك نقرة أخرى… قصدتي النقرة أم النقطة؟

  2. فنون التلفيق « باغي الشهادة يعلق:

    [...] بعد انتهائي من كتابة هذه الكلمات بدقائق زرت الأختين القطوية وRa1 وإذا هما كاتبتان عن نفس [...]

  3. Ra-1 يعلق:

    موضوع ممتاز :)

  4. Catism يعلق:

    الملا باغي الشهادة.
    شكر لك. وكما يقال “Great Minds Think Alike” :)

    “هذه نُقرة وتلك ُنقرة أخرى” تعبير يقصد به أن هذا أمر، وذاك أمر آخر.

    __________________

    روان.
    شكرا عزيزتي. :)

  5. كويتاوى يعلق:

    الظاهر انك من الجنس الناعم وبصراحه على راسنا كتاباتك وقوة منطقك ومثل ما شاركت بمدونة الطارق ارجو قبول مشاركتى فى مدونتك الجميله بالاتى .. ” هل الكويت افضل فى الستينات والسبعينات كما يدعى على الراشد فى مقره الانتخابى .. الكويت يا على يا مرشح التحالف كانت ومازالت جميله باهلها موبالليبراليين .. الكويت اكبر من ان تختزل بتيار من التيارات مهما كان حجمه او دوره .. الكويت جميله بتمسك اهلها بالديمقراطية منذ مئات السنين .. الكويت جميلة بمحاربة اهلها لمؤسسات الفساد فى كل حين .. الكويت اجمل واجمل بتمسكها بهويتها وقيمها مو بتغربها.. والكويت تحققت لها العديد من الانجازات بهمة ابناءها جميعا بدون استثناء ولم يكن ذلك بيد التوجه القومى او الليبرالى كما يدعى البعض ..ولكن ماذا عن التيار الليبرالى او بخلفياته القومية والماركسية فى فترة الستينات والسبعينات وكل شى موثق بالادله ..اولا استخدام العنف ضد الدولة من خلال التفجيرات( عبداللطيف الدعيج وربعه..) , ثانيا التزوير الشنيع فى انتخابات الجامعة فى السبعينات.. ثالثا الارتباط المرفوض والمستهجن والولاء لغير الوطن مع جوج حبش وجيفارا ونيكاراغوا وثوار ضفار ومن على شاكلتهم ..فترة السبعينات هى الفترة التى تم تقسيم المجتمع الى طوائف والى مناطق داخلية وخارجية وفصل المواطنين عن بعضهم البعض دون ان يتحرك التيار الليبرالى لاقاف هذا المرض الذى نعانى من اثاره منذ السبعينات حتى يومنا هذا ..فترة السبعينات كانت فترة التغريب الخارج عن قيم اهل الكويت فصارت الصلاة سبه والحجاب تخلف وشرب الخمر تقدم وحضارة مع الاسف ..وللحديث بقيه وفيه شجون بس الاهم من ذلك هو السقوط الشعبى الكبير للتيار الليبرالى والقومى فى صناديق الانتخابت النزيهة وليست المزورة فى الجامعة وانتخابات مجلس الامه ولسان حال اهل الكويت اننا مللنا شعاراتكم الجوفاء ومللنا استغلالكم لمبادىء الديمقراطية والحريات وانتم اول من يذبح الديمقراطية ويكرس الفساد بما اسستموه من امبراطوريات المال من شركات وصفقات ومديونيات صعبه, وانتم من يلغى الاخر ويحرض السلطه والنظام لاستئصاله بعيدا عن احترام التعددية السياسية والفكرية , وانتم من يهادن السلطه والنظام ورموز الاسرة على حساب المبادىء وفى هذا الامر فان الليبراليين شرقوا وغربوا ولو اردنا الاسترسال فى هذا الامر وشواهده لسطرنا مدونات .. نعم انجزوا الكويتيون جميعا الكثير ولكن ليس بسببكم انتم وليس بسبب الاسلاميين فقط وانما بتعاون اهل الكويت جميعا وبفضل الله ثم ايمانهم بالكويت حاضرا ومستقبلا..ا”

  6. صقر قريش يعلق:

    إسلوب الضعيف الكذب والتهجم لاترمى بالحجارة إلا الشجرة المثمرة والليبراليين ليس لديهم شيء ليقدموه نعم نسيت مشروعهم الذي سيصنع للكويت علماء امثال آينشتاين وجون ناش وغيرهم ألا وهو إلغاء منع الإختلاط يالتفكيرهم التقدمي هذا
    كيف عرفوا ان الطالب يحتاج لأن تكون له زميلة لكي يبدع ويتألق :) والعكس صحيح:)
    لكن أقول حكمة لليبراليين قالتها إنتصار الشراح لمحمد العجيمي في مسرحية إنتخبوا
    أم علي (لا يبرد واهي :) ) منصورة ياحدس إن شاء الله .

  7. bisso يعلق:

    http://q8-dimo.blogspot.com

أضف تعليق.


القطوية Catism © 2009 WP Theme & Icons by N.Design Studio | تعريب قياسي
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول

View Stats