نقلا عن إحدى الصحف المحلية:
-
يبدو لي -ومن وجهة نظر قطوية بحتة- أنه لا يجوز التعدي على أي “صبورة” حتى في يوم العرس الديموقراطي. فأسماك “الصبور” حق حصري وممتلك انفرادي لبني “مياوستان”. أما عرفتم أن حب القطط للصبور صار مضربا للأمثال، فيقال بالعامية:
“كثر ما يحب الطفل الطيور
وكثر ما يحب القطو الصبور”
وشهرة سمك الصبور وصلت الأردن والنيل والفرات أيضا، لكنه لديهم يعيش في الأنهار. (اضغط هنا).
وبناء عليه يرجى منكم احترام مشاعر القطط، وترك أسماك “الصبور” لهم، خاصة وأن قانون الانتخاب لم يشر صراحة إلى سمك الصبور. ويمكن لرؤساء اللجان الموقرين أكل أي نوع آخر من أنواع السمك الذي يعطيهم النشاط اللازم للفرز.
فلم استبعدتم الهامور؟ وهو فيه خير وسرور.
ثم ما بال العومة؟ “مأكولة ومذمومة”؟
والنقرور الذي نصح الحكماء بأكل رأسه الموفور؟
والسبيطي؟ والزبيدي؟ ومثلهما سمك الميدِ (بكسر الراء ليستقيم الوزن).
والشعم، ومن أكله لم “ينچعم” وبالفصحى “ينكعم“؟
والشيم، وقد قيل في المثل “الشيم ما ياكله إلا الحشيم“؟
والفسكر الذي هو أحلى من السكّر؟
تركتم كل هذه الثروات السمكية، وتوجهتم إلى النوع المفضل لدى القطط!
وصدق المثل القائل “الصبورة في فم القطة عجبة”!
وسوم هذه التدوينة: أخطاء لغوية, انتخابات 2008, سمك الصبور


16 مايو, 2008 في الساعة 12:07 ص
بني قطط يجب أن يكن كريمات بارك الله بك، فلن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون..
16 مايو, 2008 في الساعة 1:46 م
لم أنكعم من الضحك وانا أقرأ موضوعك ..
مع أن الحشيم عليه أن يحشم النعمة و لا يضحك على الأكل “إذ كنت أتغدى”!
سكّر يا سكّر
16 مايو, 2008 في الساعة 3:47 م
يبدو أن شهرزاد, ستتلمذُ على يديكِ أيّتها القطويّه فنون الشّقاوة اللغوية لتضفي البهجة الثقافية على لياليها المُخمليه :p
وحقيقةً راق لي صنف ” الفسكر “, الذي هو أحلى من السّكر :p
وشوشة شهرزادّه أخيرة:
أنا, ونماء ندعوكِ على مأدبة سمكيّه, مع موضوع ” زفري “..أممم , أقصد ” فكري ” :p
” وسكَتَتْ شهرزادْ عن الكلام المُباح, عندما أدركها الصباحْ “
16 مايو, 2008 في الساعة 6:19 م
للتصحيح..
بنو قطط بدل بني
وأقول لشَهْرزاد: طوّلت الغيبات، ومكانك مفقود بين المدونات، والعربية تناديك فيها بدل عامية اللهجات..
17 مايو, 2008 في الساعة 12:19 ص
باغي الشهادة،
قططي مشاكسة، وتحذر كل من تسول له نفسه أكل أسماك الصبور الخاصة بها.
17 مايو, 2008 في الساعة 12:20 ص
نماء،

مأكولا هنيئا.
نمّى الله أيامك بالسكر والعسل يا نماء.
17 مايو, 2008 في الساعة 12:26 ص
شَــهْــرزاد،
ومن يشهد للفسكر، أوه قصدي السكر، غير سـ… قصدي شهرزاد.
دامت موائدكن عامرة بالليالي الأدبية، والهمسات الشهرزادية. :* أما القطوية فحسبها لقيمات سمكية، قصدي فكرية.
17 مايو, 2008 في الساعة 1:32 ص
اوه اوه اوه
خفة دم كالعادة
دمت مؤنسة لنا يا قطوية
على فكرة انا راح اكون ضمن “الاشخاص” الذين يشرفون على الصبووووورة يوم التصويت
راح اراعيها عشانج لا تخافين
بسكم زفر غيروا الموضوع:)
17 مايو, 2008 في الساعة 12:45 م
صالح الشاعر،

أعز الله شأنك.
الحمد لله، إحدى صبورات القطط في أيد أمينة.