بعدما كلت العقول، وملّت القلوب من الشؤون والشجون السياسية، نستكمل معكم مهرجان السمسم الذي بدأته بداية العام ثم نسيته.
سأستكمل خلال الأيام القادمة إن شاء الله وضع مقاطع جميلة من البرنامج الرائع “افتح يا سمسم”، وسأضع كلمات الأغاني، لعلها تفيد من لديهم أطفال يودون تحبيب اللغة العربية إليهم بطريقة ذكية وغير متكلفة، أو من يودون تذكر الأيام الخوالي.
وطبعا اخترت أجمل أغنية لدي في “افتح يا سمسم”، الهدهد والهرة.
عذرا على رداءة التسجيل، فقد نبشت في أشرطة أحفورية أظن أن المتحف البريطاني يود شراءها بالمزاد العلني حفاظا على التراث “الڤيديوي” للبشرية في القرن الماضي!
———————–
كلمات الأغنية:
ها، هو، هي.
حين طلبنا حرف الهاء.
ها، ها.
هب هواء.
هو هو.
طارت هرة.
(لا تسألوني كيف طارت وشكلها يوحي أنها “عتوية” ثقيلة وليست هرة عادية
)
هي هي هي.
هرتنا حطت في مطعم.
كانت جائعة وتهمهم.
هم هم هم هم.
صفقت نادت يا سيد.
جاء الهدهد.
أهلا، أهلا ضيفتنا.
ماذا تطلب هرتنا؟
أطلب؟
أطلب شيئا يا هدهد،
أول حرف باسمه هاء.
اسمي هدهد أول حرف باسمي هاء.
ويلي ويلي! هل تأكلني هذي الهرة؟ هل تأكلني؟
أعني أني أطلب هومبورغر بالجبن.
ها ها ها ها ها.
ضحك الهدهد.
راح يغني.
هاء هاء، نحو الهاء.
تبدأ بالهاء الأسماء
هاء.
———————–
وسوم هذه التدوينة: مهرجان السمسم, افتح يا سمسم

20 مايو, 2008 في الساعة 2:18 ص
هاي
ها انت يا هروية ..قصدي قطوية
تأهئهين بأسلوبك الهادئ:)
لا أخفيك اني عندما شاهدت المقطع ، تخيلت انني ابن ثلاث سنين وبجانبي عشائي الذي كنت اتناوله في تمام السابعة حتى انام مبكرا
آه آه آه كم ذكريات اشعلتها في مخيلتي
خنقتني العبرة عندما وصلت لمقطع (اسمي هدهد أول حرف باسمي هاء.
ويلي ويلي! هل تأكلني هذي الهرة؟ هل تأكلني؟…)
لقد هممت ان ابكي حينها حزنا عليه، ولكن جاء الفرج سريعا حين قررت القطوية..اقصد الهرة ان تأكل همبرغر
ادري طولت بس
عموما استمتعت بالبوست
اشكرك
20 مايو, 2008 في الساعة 3:15 ص
ويييه ذكرتينا بإفتح ياسمسم يصير بعد تحطين كبمارو فتى النينجا لاني من عشاقه
كالعادة موضوع رائع .
يخلق من الشبه أربعين مع بعض الإختلاف فهم يتشابهون
بالمناسبة لا أدري لماذا إسم فتى النينجا كبمارو هل مؤلف هذا العمل من عشاق المدافع الإيطالي (كنفارو!!) ربما
بارك الله بكِ :).
20 مايو, 2008 في الساعة 6:32 ص
امممم
اتوقع ان صقر قريش مكثر عشا قبل لا يعلق:)
20 مايو, 2008 في الساعة 10:13 ص
أنا على بالي العنوان .. “هي و هايوووو هية”
الأغنية العراقية المشهورة .. بس خاب ظني
أنا قاعد في المكتب و لم يتسنى لي مشاهدة الفيديو .. و اكتفيت بقراءة الكلمات
20 مايو, 2008 في الساعة 12:40 م
لأ مكثر لبن
20 مايو, 2008 في الساعة 11:25 م
ذكرتينا بالطفولة التي لم تبتعد كثيرًا
21 مايو, 2008 في الساعة 6:17 م
OBJECTOIN Ya Catism
لانريد سمسماً
نريد الكابتن ماجد ” فقط ”
تحملي طلبات المتابعين و المشاهدين من المدونين و غير المدونين ما دمت قطوية ديمقراطية ..
23 مايو, 2008 في الساعة 10:20 م
اللــــــــــه
شخبااري
احلـى اياام
انا ابي سالي وليدي ليدي وصاحب الظل الطويل
:d
24 مايو, 2008 في الساعة 10:41 م
كما هو القول المعهود (( اضحك الله سنكِ )) يا قطوية !!
فقد (( بطيتها ضحكة )) ..
مممم انا أعتقد اني لم (( الحق )) على هذا الشيء P:
ليش ابيض و اسود يا حافظ ؟؟
و أكثر شي عجبني (( القطوة الي تطير )) !! قاعدين يخربون ثقافة
الطفل بهذي الافكار الخرافية .. !! ((:
ها هاء هاء (:
حفظنا حرف الهاء (:
انا احب سالي و فلونة وليدي (:
26 مايو, 2008 في الساعة 1:04 ص
صالح الشاعر،

ما أجمل أيام الطفولة.
لا تقلق، أنا هرة شبه نباتية ولن أوؤذي أي هدهد أو بلبل خاصة وأني أعلم أن هذا يؤذي مشاعر الشعراء. سأكتفي بالـ”صبورة”.
26 مايو, 2008 في الساعة 1:08 ص
صقر قريش،

كابامارو؟ لا أحبه لأنه “شره يحب طعام الشوما، يأكل يأكل ولا يشبع”
لا أعرف من هو “كنفارو” لكني أعرف “كنتارو” الفتي الذي يظهر في “جونغر”. هل يغني عنه يا ترى؟
عذرا، أزلت صورة التشابه حفاظا على الوحدة الموضوعية للتدوينة.
26 مايو, 2008 في الساعة 1:10 ص
Kuw_Son
مزاجك انتخابي هذه الأيام.
26 مايو, 2008 في الساعة 1:10 ص
A.Gdedouy
حيّاك الله.
26 مايو, 2008 في الساعة 1:12 ص
نماء،

السمسم مفيد للصحة، صدقيني. حتى أنه يقال أن الكابتن ماجد كان حريصا على تناوله.
في طفولتي كنت أعاني من حقد دفين على كرة القدم لا أدري لماذا. لدي فلونة وأخواتها. هل تنفع؟
26 مايو, 2008 في الساعة 1:14 ص
najmah

ليست لدي، ما رأيك بمقاطع من برنامج “سلامتك”؟
أو ربما الرحالة الصغير الذي يطير في الفضاء يجاور “النجوم” وبنا يطير؟
26 مايو, 2008 في الساعة 1:17 ص
بصمة منارية،

وسنّك وجربتك أيضا.
هذا ما تبقى من الشريط المسكين، الحمد لله أنه لا يزال يعمل.
صحيح كلامك، وأيضا يجعلون الأطفال يطنون أن نادلي المطاعن من الهداهد. ثقافة تخريبية.
29 مايو, 2008 في الساعة 4:22 ص
هذي الأغاني ولا بلاش
تعرفين نوار.. ” غدٍ.. أو بعد غدٍ تكبرون تفرحون تعملون وبإذن الله الله تنجحون ” واو والله خيال وتهبل أنصحك بسماعها : )