في بيتنا “يوتيوب”!
الجمعة, سبتمبر 26, 2008 3:55تحت تصنيف : عام
لا تعليق
بصرف النظر عما طال “يوتيوب” مؤخرا من نيّات للحجب، هَبُوا أعزائي التالي:
هبوا أن لكل منا قناة على يوتيوب موسومة باسمه.
وأن وقائع حياتنا اليومية تبث مباشرة في يوتيوب، ليطلع عليها من يطلع!
كيف سيكون حالنا؟ وكيف سنتصرف؟
ياه! سُتكبح الكثير من الشهوات، وسُتكف الكثير من الألسن.
رويدا، رويدا!
أنسينا “رقيب” و”عتيد”؟ واحد على اليمين وآخر على الشمال.
يسجلان ويوثقان كل شيء؟
أنسينا أن الله يسمع ويرى؟
لا نحتاج إلى رقابة “يوتيوبية” بل إلى أرواح تراقب وتحسن المراقبة.
اخترنا لكم:
تستطيع متابعة الردود عن طريق خلاصة الـ RSS 2.0 .

