أما للسان من دعاء بالمعافاة؟

السبت, نوفمبر 15, 2008 5:26
تحت تصنيف : دينيات
مرات القراءة: 887 مشاهدة
غطيني يا صفية!امممم، لا بأس يه.بيْنَ بيْن.جميل جمال.يا سلام! (كن أول من يصوّت)
Loading ... Loading ...

“اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري

توهج في بالي السؤال: هل أضيف إلى الدعاء “اللهم عافني في لساني“؟

فكرت، فلمع الجواب:

الصحيح هو قولنا: “اللهم عافني من لساني”.

عدد التعليقات : 6 to “أما للسان من دعاء بالمعافاة؟”

  1. بوسند علٌق:

    نوفمبر 17th, 2008 على الساعة 1:45 ص Reply to this comment

    السلام عليكم ..

    هذا الدعاء النافع من الأدعية النبوية الشريفة المروية في السنة النبوية، رواه أحمد والنسائي وأبوداود ..

    نعم .. اللسان بأشد الحاجة إلى الدعاء، فكم أورد الإنسان المهالك، وكم رفع أُناسا ووضع آخرين، يقول الشاعر:

    وكم من صامت لك معجب *** زيادته أو نقصُه في التكلُّمِ

    وقال آخر:

    لسان الفتى نصفٌ، ونصفٌ فؤاده *** فلم تبق إلى صورة اللحم والدمِ

    أسأل الله تعالى أن لا يحرمنا من الأسئلة التي تلمع في ذهنك، والأجوبة التي تتوهج في عقلك

    أدام الله اللمعان والتوهج

    ودمتِ بخير وعافية

  2. باغي الشهادة علٌق:

    نوفمبر 17th, 2008 على الساعة 10:38 ص Reply to this comment

    ويبقى السؤال قائما مهما كان جوابك صحيحا أو خاطئا، فاللسان ليس مصدر للشر فحسب فبه التخاطب ومن جمال مخارجه تطرب النفس بالسماع كالقرآن: لماذا لم يقل عليه الصلاة والسلام: اللهم عافني من لساني؟

    كذلك مثلا يراودني سؤال: وهو بعد تشميت العاطس بعد أن يحمدالله فيرد على المشمت: يهدينا ويهديكم الله ويصلح بالكم…تأتيني البقية من سورة محمد وأتلهف لإكمال العبارةبها (ويدخلكم الجنة عرفها لكم)

    فيقف المسلم ملتزمنا بالسنة حذِرا من البدعة

    آخر ما كتبه باغي الشهادة في مدونته: لما لا أجلس بمجالس الخمر؟

  3. ZooZ علٌق:

    نوفمبر 21st, 2008 على الساعة 4:24 ص Reply to this comment

    يقول أمير المؤمنين علي عليه السلام

    تكلموا تعرفوا،فإن المرء مخبوء تحت لسانه

    ويقول أيضاً

    حد اللسان أمضى من حد السنان

    وأيضاً

    زلة اللسان تأتي على الإنسان

    عسى دايماً تلمع الخيرات في عقلج النير .. بوركتِ

  4. بوسند علٌق:

    نوفمبر 21st, 2008 على الساعة 4:25 ص Reply to this comment

    السلام عليكم ..

    هذا الدعاء النافع من الأدعية النبوية الشريفة المروية في السنة النبوية، رواه أحمد والنسائي وأبوداود ..

    نعم .. اللسان بأشد الحاجة إلى الدعاء، فكم أورد الإنسان المهالك، وكم رفع أُناسا ووضع آخرين، يقول الشاعر:

    وكم من صامت لك معجب *** زيادته أو نقصُه في التكلُّمِ

    وقال آخر:

    لسان الفتى نصفٌ، ونصفٌ فؤاده *** فلم تبق إلى صورة اللحم والدمِ

    أسأل الله تعالى أن لا يحرمنا من الأسئلة التي تلمع في ذهنك، والأجوبة التي تتوهج في عقلك

    أدام الله اللمعان والتوهج

    ودمتِ بخير وعافية

  5. باغي الشهادة علٌق:

    نوفمبر 21st, 2008 على الساعة 4:26 ص Reply to this comment

    ويبقى السؤال قائما مهما كان جوابك صحيحا أو خاطئا، فاللسان ليس مصدر للشر فحسب فبه التخاطب ومن جمال مخارجه تطرب النفس بالسماع كالقرآن: لماذا لم يقل عليه الصلاة والسلام: اللهم عافني من لساني؟

    كذلك مثلا يراودني سؤال: وهو بعد تشميت العاطس بعد أن يحمدالله فيرد على المشمت: يهدينا ويهديكم الله ويصلح بالكم…تأتيني البقية من سورة محمد وأتلهف لإكمال العبارةبها (ويدخلكم الجنة عرفها لكم)

    فيقف المسلم ملتزمنا بالسنة حذِرا من البدعة

  6. Catism علٌق:

    نوفمبر 21st, 2008 على الساعة 4:31 ص Reply to this comment

    ZooZ
    شكرا لك على الإضافة القيّمة.
    بوركت دوما.

    بوسند،
    وأدام الله علينا مرورك العابق بالحكمة.

    باغي الشهادة،
    نعم. لكننا (أو على الأقل أنا) لا نجيد ترويض الألسنة، لذا رأيت أن علي أن أقول اللهم عافني من لساني.

    الأمر مجرد تفكر بصوت عال، وليست محاولة للابتداع بقدر ما هي محالوة للتفكر، ونحن مأمورون به.

اترك تعليقا