فراشاتي التي لا تُبالي!
الثلاثاء, نوفمبر 10, 2009 21:38
-
إِنّي أَنا المِصباحُ لَستُ بِضائِعٍ حَتّى أَكونَ فَراشَةَ المِصباحِ
(أحمد شوقي)
-
ثمة فراشات صغيرة وملوّنة تجول قرب رأسي.
بعضها تهمس، والأخرى تصرخ، حتى أن بعضها تزمجر!
أحاول تجاهلها، فتربط نفسها على حبل أفكاري، وترابط.
-
هل تصدقون أن الفراشات من أكثر الكائنات مجازفة؟
تدور حول المصباح، وحول النور (نور الحق) حتى لو فنيت.
ألهذا السبب قال الشاعر أحمد شوقي: “فراشة لا تُبالي”؟
-
لا أعرف لم قررت مؤخرا أن أتعلم المجازفة منها أيضا، وأن استمع إليها.
نعم، استماعي للفراشات المشاكسة مجازفة، ألم يقل شكسبير “إن رهافة سمعي تثقل قلبي”؟
فاستعد يا أيها القلب للأثقال!
-
عقدت مؤتمر قمة مع فراشاتي، وأعطيتها الأمان.
وإذا بها تفاجئني بأن ملكية مصباح علاء الدين قد آلت إليها!
فلفرط ما دارت حول المصابيح، تمكنت من أن تستولي على المصباح وعلى أمنياتة الثلاث الشهيرة.
-
قمت أنا بقى بالحداقة والفهلوة (شاهدوا الدقيقة 3 من الفيديو)، وتمكنت من إقناع الفراشات بأن تعطيني الأمنيات الثلاث.
وسعيا وراء الاستخدام الأمثل للأمنيات العزيزة، قررت أن أهديها لمن يثبت أنه يستحقها.
-
لكل منكم الحق في أن يتمنى 3 أمنيات في تعليقه.
وسأمنح الأمنيات الثلاث لمن يثبت أن أمنياته هي الأكثر إيثارا، والأفضل في خدمة المصلحة العامة.
فأسمعوني خير ما لديكم يا رعاكم الله.
-
لا تنظروا إليّ هكذا، ما أدراكم، فربما لدي أمنيات ثلاث فعلا!
إذا كنتم لا تصدقونني، جرّبوا.
لكن حين تجرّبون شيئا وتريدون له أن ينجح، يجب أن تجرّبوا بيقين! ![]()
-

بوسند علٌق:
نوفمبر 11th, 2009 على الساعة 1:25 ص
1- أتمنى أن يسلم شخص على يدي
2- بما أني في القاهرة.. عندما أتجول في شوارعها وأتأمل حال الناس، وأشاهد العديد العديد من المناظر السلبية… مباشرة أستحضر في ذهني صورا لبعض الدول الأوربية أقول في نفسي.. كيف السبيل إلى أن يصل هذا البلد الكبير إلى مصاف تلك الدول.. فأتمنى أن تتحول مصر (وبقية دولنا المتخلفة) إلى دولة مثل سويسرا أو النمسا أو السويد
3- كنت عائدا من الجامعة وشاهدت رجلا ينام على الرصيف.. حافي ومتقرح القدمين، متسخ الثياب، أشعث الرأس واللحية.. يتوسد كيسا .. وقد شاهته (وأمثاله كثير) أكثر من مرة ..
عندما مررت عليه تذكرت قول عمر ابن الخطاب : “لوعثرت بغلة في العراق لخشيت أن يسألني الله عنها” .. عندها تمنيت أن أكون رئيسا للدولة .. فقط لكي أنهي معاناة هذا الرجل وأمثاله ..
شكرا على الموضوع الراقي أيتها القطوية
تحياتي
iCoNzZz علٌق:
نوفمبر 11th, 2009 على الساعة 12:12 م
تذكرت قصيدة ميخائيل نعيمة حبل التمني ..
(ونصلي في سرنا للأماني والأماني في الجهر يضحكن منا)
الأمنيات شيء جميل والأجمل أن نسير ورائها حتى يشع منها بصيصاً نرى
الحلم من خلاله
القطوية Catism علٌق:
نوفمبر 13th, 2009 على الساعة 1:22 ص
@بوسند:
أمنيات سامقات.
أدعو الله من كل قلبي أن نراها على أرض الواقع.
تقبل تحياتي.
القطوية Catism علٌق:
نوفمبر 13th, 2009 على الساعة 1:23 ص
@iCoNzZz:
بخٍ بخٍ، هذه من قصائدي المفضلة.
نتمنى في التمني شقاء *** وننادي يا ليت كانوا وكنّا.