القربان لا المرأة
السبت, يناير 2, 2010 18:26تحت تصنيف : عام
-
ورد التالي في مقالة الكاتب فؤاد الهاشم في عدد اليوم من “الوطن”:
-
والصحيح هو:
“وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ” [المائدة : 27]
-
أما قصة عراكهما على الأخت التي أراد كل منهما أن يتزوجها، فهي من الإسرائيليات التي لم يرد نص ثابت يؤكدها.
بل أنه في سفر التكوين Genesis (أحد أسفار التوراة الخمسة) نجد أن عدم تقبل القربان هو سبب قتل قابيل لهابيل، لكن بعض التفسيرات اللاحقة (تفسير المدراش مثلا) هي التي أضافت قصة الصراع على الأختين.
والله من وراء القصد.
-
-
تستطيع متابعة الردود عن طريق خلاصة الـ RSS 2.0 .


Like
ENGINEER A علٌق:
يناير 3rd, 2010 على الساعة 12:22 ص
قرأت مقالة الهاشم اليوم بس ما انتبهت لصحة الآية .. ولا لما حدث الخلاف لأني كنت مندمجة بالمواضيع الثانية اللي أشار إليها الكاتب ..
شكراً على التوضيح
المحامي علٌق:
يناير 3rd, 2010 على الساعة 2:42 ص
أختي الكريمة عندي ملاحظات: أولا قابيل هو من قتل هابيل وليس كما يقول الجاهل فؤاد ، ثانيا: صحيح أن سبب القتل هو عدم تقبل القربان ، لكن سبب تقديم القربان مرجعه إلى الاختلاف على الأخت الأحسن ، وقد نقل ابن كثير في البداية والنهاية هذه القصة وذكر سند عن ابن عباس وغيره عن ابن مسعود وعن غيره من الصحابة هذه القصة ، ولم يذكر من هو الذي نقل عنه ابن مسعود ، وبالتالي لا بد من تقصي ذلك ، وثالثا: الإسرائيليات يجوز أن نحدث عنها إن لم تخالف ما عندنا ، وهي هنا لم تخالف الآية إذ يمكن الجمع بينهما دون تعارض لأن أسباب القتل متعددة ، سبب مباشر وهو عدم تقبل القربان ، وسبب غير مباشر وهو الخلاف على الأخت الأحسن .. وشكرا
اقصوصه علٌق:
يناير 3rd, 2010 على الساعة 7:18 م
اول نزاع
منذ بدء الخليقه
ومن يومها
الى يومنا هذا..يستمر الشقاق!
القطوية Catism علٌق:
يناير 4th, 2010 على الساعة 12:20 ص
@ENGINEER A:
أهلا بك عزيزتي
القطوية Catism علٌق:
يناير 4th, 2010 على الساعة 12:25 ص
@المحامي:
- أوه فعلا، أخطأ الهاشم في ذلك. شكرا على التنبيه.
- أما حول النقطة الثانية، فمن الثابت أننا لا نصدق أهل الكتاب ولا نكذبهم فقد يكون ما يقولون من المحرف في كتبهم، وقد يكون من الصحيح. وذلك امتثالا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم “لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم ، وقولوا : آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم”
لكن قصة الأختين لم ترد لا في التوراة ولا في الإنجيل، بل في من إضافات مفسريهم! ونقل مفسرينا عنهم ليس بحجة. الرواية التوراتية مكثل الرواية القرآنية تذكر قصة القربان ولا تذكر شيئا عن الأختين.
إلا إذا كان هناك حديث نبوي يؤكد هذا الأمر، أرجو أن تزودني به.
شكرا لمناقشتك واهتمامك بالتعليق.
القطوية Catism علٌق:
يناير 4th, 2010 على الساعة 12:26 ص
@اقصوصه:
هدى الله نسل آدم إلى طريق الاتفاق لا الشقاق.
شكر لمرورك.