“التيلة” الحقيرة!
الإثنين, فبراير 1, 2010 2:01تحت تصنيف : دينيات
قد لا ندرك هذا الآن، لكن حين نراها وقتئذ سندرك
هذه القوراء الملساء الحسناء
هذه الكرة الزجاجية اللامعة الشهية
بألوانها البهية المختلطة بشكل فائق الروعة
حين نراها منطفئة لا تلمع
-
حين نراها مهشمة، كسر هنا وشرخ هناك
حين لا نرى لونا عليها سوى لون الرماد
حينها سندرك أن هذه الفاتنة لم تكن إلا مجرد “تيلة” منثورة في “درب التبانة”
تيلة ابتلينا بحبها، أو بمعنى أدق ابتلينا أنفسنا بحبها
تعتهنا بها وتدلهنا، وهي تظهر بلا ماكياج اليوم. مجرد “تيلة” قديمة، تيلة حقيرة
يوم نكون في أرض المحشر سنعرف.
حين نراها في قبضته عزّ وجل. حين نراها سندرك:
وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ [الزمر : 67]
تستطيع متابعة الردود عن طريق خلاصة الـ RSS 2.0 .


Like
نبضُ الأدب علٌق:
فبراير 1st, 2010 على الساعة 6:30 ص
=”(
مؤثر !
“لمَن المُلـْكُ اليومَ لله الواحد القهار ”
شكرًا جزيلاً لك أختي .. قليلُ كلام ترك في النفس أبلغ الأثر .. ! سأكون بالجوار .. أترقب =”)
القطوية Catism علٌق:
فبراير 2nd, 2010 على الساعة 7:13 م
@نبضُ الأدب:
أهلا بزيارتك. خطوة عزيزة. :”)