من هي القطويَّة؟
-
-
القِطَوِيَّة Catism
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
حسنٌ. من هي القطوية أو Catism يا ترى؟
أنا فتاة كويتية أحب القطط كثيرا، أحب فضولها، وذكاءها، ومرونتها، وحذرها. لذلك قررت أن أسمي مدونتي Catism أو القطويّة أو القططية، فهذا هو أسلوبي في التفكير والكتابة والنقد؛ ألحظ الفكرة كما تفعل القطة وانقض عليها برشاقة. مياو مياو.
لماذا أدوّن؟
وما من كاتب إلا سيفنى *** ويبقى للدهر ما كتبته يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء *** يسرك في القيامة أن تراه
التدوين وسيلتي للتعبير عن رؤاي لما حولي. حسن سأكون صريحة إلى حد الفظاظة، إنها وسيلتي في الدعوة. ليس غرورا أو اعتقادا أني أفضل من غيري فأكون في موضع الناصح المرشد. لكنها طريقتي في التذكير؛ (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) (الذاريات: 55) وهي طريقتي في التذكر أيضا، فالمرء قليل بنفسه كثير بغيره. فنقاشاتي معكم تذكرني أيضا بما قد أكون قد نسيت من أمور الدين والدنيا أيضا.
كما أن التدوين وسيلتي في تفريع شحناتي الانفعالية، فأنا لا أميل إلى الثرثرة الكلامية، لذلك ستتورطون بثرثرتي الـ”كيبوردية”، فجهزوا أقراص البنادول.
حنانيكم، لا تتوقعوا أن تكون مدونتي مكانا مملا، فأنا مرحة وأحب إشاعة المرح حولي. لكنه مرح لا يخدش شرعا لله ولا حياء لأحد.
أف! لماذا تكتبين بالفصحى؟ أنت مملة!
“يعني شسوي؟” وها قد استعملت عبارة بالعامية حتى لا تملوا
ما حيلتي وقد وقعت في غرام لغة؟
أحبها وكفى! انتهى النقاش.
أحيانا ألجأ للعامية لكن أضعها بين قوسين لإلجامها. ![]()
أحيانا أكتب بالإنكليزية حينما يتطلب الأمر ذلك.
وأيا كانت اللغة، وأيا كان الوعاء، تظل الفكرة هي الأساس.
دمتم في ظل رحمة الرحمن.
شكرا لزيارتكم ومياو مياو.
_______________________________________