يونيو 01

النسوة الأربع يجلسن على مائدة الغداء في بيت أم سعيد.
أم سعيد: يالله سموا بالله.
أم علاوي: حبيبتي أم سلوم، أصب لج لبن؟
أم سلوم: لا، لا، مشكورة. أنا موووول ما أحب اللبن.
أم خماس: والله غريبة إنج بعدج تتذكرين الأشياء اللي تحبينها والأشياء اللي ما تحبينها!
أم علاوي: بس حبيبتي أم سلوم انتي لازم تشربين لبن عشان تحمين نفسك من هشاشة العظام.
أم خماس: شاشة العظام؟ العظام صار لها شاشة بعد؟
أم علاوي: هشاشة العظام يعني أن العظام تكون ضعيفة وبسرعة تنكسر. والنساء في سننا إحنا معرضات لها المرض، عسب جيه لازم كل واحدة منا تشرب حليب أو لبن كل يوم، وتقعد فترة في الشمس عشان تاخذ فيتامين دال.
أم سعيد: فيتامين واو يعني واسطة، وفيتامين دال شنو يعني؟ دختر؟
أم سلوم: هيه. يعني اللي يقعد بالشمس يصير دختر.
أم علاوي: فيتامين دال يساعد الجسم على الاستفادة من الكالسيوم اللي ناخذه من منتجات الألبان. والجلد يمتص هالفيتامين من الشمس.
أم خماس: أقول ما راح تاكلون بدال هالرمسة الفاضية؟ أنا عن نفسي، فأحب كل أنواع الأكل، ومغذية نفسي تمام التمام، وما أخاف من شاشة العظام.
أم سعيد وأم علاوي بصوت واحد: أنا أشهد.
» أكمل القراءة
مايو 15

هذه هي أول قصة من قصص فريج التي كتبتها. آمل أن تستمتعوا بها. وأعتذر للغة العربية ولكم ولنفسي عن ورود كلمات بالعامية، لكن الحوار كان مكتبوبا ليُحكى لا لينشر نصا. لكن لم تجد القصص طريقها إلى الشاشة الفضية، بل إلى شاشاتكم الحاسوبية.
بعد ليلة طويلة من ليالي الصيف الرطبة في دبي، تستقظ أم خماس بفزع من حلم مروّع رأته، فتُهرع إلى بيت أم سعيد حيث تلتقي رفيقات دربها العجائز وقد لفت رأسها بمنشفة ونسيت حتى أن تبدل ثياب النوم أو أن ترتدي نعليها.
كانت أم سعيد وأم سلوم تشربان القهوة، في حين كانت أم علاوي تقرأ كتابا بعنوان”حلم ليلة صيف”.
أم سعيد: أم علاوي، شتقرين؟
أم علاوي: هذي مسرحية اسمها “حلم ليلة صيف” حق شيكسبير.
أم سعيد: منهو؟ الشيخ زبير؟ هيه، رحمة الله عليه!
أم علاوي: اسمه شيكسبير، شيك … سبير مو الشيخ زبير.
أم سعيد: هيه هيه عرفته، هذا حليب يخفقونه مع فراولة.
أم علاوي: يا ربي، هذاك اسمه ميلك شيك، وهذا اسمه شيكسبير!
» أكمل القراءة
مايو 14

ها قد تم بتوفيق الله الانتقال إلى المدونة الجديدة. أرجو أن تكون أفضل ما سابقتها. ويسرني سماع آرائكم حول تصميمها وإذا مان كان مريحا للعين أم يحتاج إلى تعديلات.
نأتي للمفيد. هل تذكرون مسلسل “فريج” الذي عرض في شهر رمضان المبارك؟ كان استثنائيا حقا.
أثناء عرض المسلسل راسلتُ فريق العمل بقصة كتبتها ووعدوا بقراءتها والرد علي لكنهم لم يفعلوا. يبدو أنها لم تعجبهم رغم أني أراها ممتعة. “من يشهد للعروسة؟”
وبما أن القصص الأربع قد ضاقت ذرعا بحبسي إياها شهورا في أحد مجلدات الحاسوب، قررت أن أفرج عنها وأنشرها لعل الله يرسم بها البسمة على وجه أحد، و”من فرّح مؤمنا، فرّحه الله يوم القيامة” كما ورد في القول المشهور الذي يُتفاءل بصحة معناه.
ترقبّوها قريبا إن شاء الله.
أحدث التعليقات