حبستني عن عالم التدوين ظروف صحية وانشغالات كثيرة، وأظنها ستحبسني لمزيد من الوقت، فأرجو منكم الدعاء.
حُمّلت أمانة إيصال هذه التصاميم الإبداعية عالية الجودة لمكافحة التدخين على شبكة الإنترنت، لكن للأسف لا الوقت ولا الصحة يمكناني من إيصالها ونشرها عبر المنتديات والمواقع. فأرجو منكم إعانتي في نشرها في مدوناتكم وفي المواقع التي تمرون عليها، وأن تشاركوني الدعوة لمصمميها والعاملين عليها بكل خير.
علما بأن هذه التصاميم تنشر لأول مرة على الإنترنت عن مدونة القطوية. هاه، ما رأيكم بمصادري السرية؟ علما بأنه لا يوجد حقوق ملكية فكرية للتصاميم، ولكم أن تطبعوها أو توزعوها كما شئتم.
مزاجي متعكر دونما سبب، , أو لعلّه”الهيستامين” الناتج عن الموجة الغبارية الأخيرة.
لذا أنا في إجازة من التدوين والتعليق ومن أي شيء آخر حتى إشعار آخر. ويستثنى من ذلك كل ما هو ممهور بتوصية أو توقيع من من مزاجي الـ … “المزاجي”، أظن أن هذه أدق كلمة لوصف مزاجي.
لكن استوقفني هذا:
“وبموجب القرار الاخير للمحكمة الدستورية التركية الذي صدر الخميس تم الغاء تعديل للدستور مثير للجدل يسمح بارتداء الحجاب في الجامعات. واعتبرت المحكمة ان هذا التعديل يمس بالطابع العلماني للدولة الوارد في الدستور.”
“إسفخص” وفي رواية أخرى “إصفخص”! ويخففها العامّة بقولهم “إخس ربنا يكسفكم”.
على الهامش، وربما بعيدا عنه قليلا:
استخدام الصور الفوتوغرافية الملصقة على الحائط في الكليبات الإنشادية صار مكررا بشكل مزعج. إذ سبق واستعملت هذا الأسلوب في كليب “المعلم” وفي كليب “الشيخ جابر“.
لي الكثير من الملحوظات على الكليب لكني لا أريد الاستطراد بما أني في حالة احتفال بعد زوال الصداع النصفي بفضل الله. ويبدو أن الصداع اقتنع أخيرا أن رأس نانسي عجرم أجمل من رأسي. صداع “شاطر، شاطر”.
أحدث التعليقات