مارس 02
كتب جبران خليل جبران “الأجنحة المتكسرة”، أما حالي اليوم فهو كفيل بجعلي أكتب رواية “الأمزجة المتعكرة”!
كانت الأيام الفائتة مرهقة، وقررت اليوم أن أمنح نفسي إجازة وأتمتع بالعطلة وأروح وأرفه عن نفسي، وليتي لم أفعل، فقد اكتشفت إن مفهوم كثير من المنتجين والمخرجين عن الترفيه والترويح هو الترويج للفساد.
بداية، قررت أن أشاهد فيلما ملأ الدنيا وشغل الناس وجعلني أتحرق شوقا للحصول عليه منذ شهور، وبالفعل تمكنت قبل بضعة أيام من الحصول على نسخة عالية الجودة من مصدر سري من الإنترنت لا يجوز لي ذكره
الفيلم هو “سكر بنات” وحمدا لله أني لم أكمله رغم إلحاح “بلووووس“، فما كنت أظن أنه فتح من فتوحات السينما العربية لعرض قضايا المرأة وطرح همومها حسبما فهمت من الإعلام، تبين أنه كومة من العلاقات السرية والغراميات ووو رغم جمال التصوير وإتقانه.
» أكمل القراءة
ديسمبر 23
-
لا، لم أصب بالترف الفكري، وكلا، لم تنته قضايا الأمة والكون لأدخلكم في نقاش كهذا، ولكني -وغيري كثيرات- نريد أن نسأل، نريد أن نعرف، نريد أن نطمئن أن ما نفعله لا يلقّينا آثاما.
هل الماكياج (أمام غير المحارم) حلال أم حرام؟!
وحين أقول الماكياج، فأنا أعني به المكياج “المعقول”، لا طبقات الجص والإسمنت المسلح و”القرقيعان” الذي “تلوص” به الكثير من النساء وجوههن فيغدون مثل القرقوزات (المهرجين) 
مساعدة: لتفهموا ما أعني، وللحصول على صور إيضاحية، طالعوا إعلانات الصالونات التي تنشر في ملحق “الممتاز” الذي يوزع شهريا مع جريدة الوطن علما بأني لست مسؤولة عن نتائج هذه المطالعة!
والماكياج المعقول من وجهة نظري هو الماكياج الذي لا يمسخ ولا يغير الشكل، بل يحسن من الشكل ويعطي رونقا، لكن لا تدليس فيه. مثل الكحل غير المبالغ فيه أو كريم الأساس والبودرة الخفيفين أو حتى أحمر الشفاه إذا لم يكن ذا لون صارخ.
اقرؤوا معي هذين الحديثين:
أن امرأة مدت يدها إلى النبي صلى الله عليه و سلم بكتاب فقبض يده فقالت يا رسول الله مددت يدي إليك بكتاب فلم تأخذه فقال إنى لم أدر أيد امرأة هي أو رجل ، قالت . بل يد امرأة قال : لو كنت امرأة لغيرت أظفارك بالحناء
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم:5104
“قال ابن عباس في قول الله تعالى: {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} هو “الكحل في العين، والخضاب في اليد، والخاتم في الأصبع”.
ابن عباس رضي الله عنهما لم يكن من المعروفين بالتساهل في التفاسير، ورغم ذلك لم يقل فقط بجواز كشف الوجه والكفين، بل فسر الزينة الظاهرة أنها الزينة في هذه الأماكن مثل الكحل والخضاب والحُلى.
فإذا كان الخضاب مسموحا به، ألا يقاس صبغ الأظافر عليه مثلا؟ دعوا عنكم نقطة أنه يمنع ماء الوضوء، من حيث المبدأ إليس ذاك زينة وهذا زينة؟ ولو كان أحمر الشفاه موجودا آنذاك، أما كان سُيعد حينها من المقبول به من الزينة؟
لست هنا لأفتي، أنا هنا لأفكر بصوت عال ولأستفتي صحبي وأستفتي قلبي.
__________________
أثناء “غوغلتي” على الشبكة، وجدت هذه المقالة التي تتقاطع مع ما أفكر فيه:
http://www.maganin.com/articles/articlesview.asp?key=375
فما رأيكم، أطال الله في عمركم؟
ديسمبر 13
-
أنف العنزة:
هجمت “أنف العنزة” علي قبل أيام، ولا تزال مصرة على استضافة نفسها لدي رغم أني جربت كافة أنواع المبيدات والمكافحات، لكن هيهات هيهات!
و”أنف العنزة” لمن لا يعرفها هو الاسم الحركي للإنفلونزا! وفي الصورة أعلاه يظهر لديكم بعض العتاد المستخدم في مكافحتها خاصة وأن أنف العنزة تضافرت وتحالفت مع الحساسية الموسمية ضدي.
ويبدو في الزاوية اليسرى العلوية من الحلبة، عفوا، أقصد من الصورة “أبو فاس” بالرداء الأخضر، حاضرا وبقوة في المشهد كالعادة.
-
الفالوزج:
الآن نأتي للفالوزج.
لا، لا، ليس الفالوذج بالذال، فهذا نوع من الحلوى لم أجربه، بل أعني الفالوزج بالزاي.
هل تتوقون لمعرفة هويته؟
إحم، إحم، إحم (مجرد تجربة للتأكد من أن المايكروفون يعمل)
سيداتي وسادتي،
نقدم لكم نجم الموسم،
وعروس الشتاء،
وحبيب الملايين،
وقاهر الجراثيم،
ومبطط كبود الحاقدين،
نقدم لكم،
الفَالُوزَج:

-
وسر تسميتي لـ”حبوب المص” بهذا الاسم راجع لحلاوتها من ناحية أي أنها تشبه الفالوذج، ولتشابه كلمة “لوزينج” Lozenge (وتعني حبوب المص باللغة الإنكليزية) لتشابهها مع كلمة فالوزج، كما أن الفعل من الإنفلونزا هو فلوز، يفلوز، فلوزة، على وزن هلوس يهلوس هلوسة، فقررت تسميته فالوزج! فما رأيكم؟
- -
وأرجو من أصحاب الشأن في جميع الدول تسجيل براءة اختراع باسمي، وكل من تسول له نفسه أن ينتج “حبوب مص” ويسميها “فالوزج” دون أن يتقاسم الربح معي، سيكون عقابه عسيرا، فسأعطس عليه ليصاب بأنف العنزة، وما أدراك ما أنف العنزة التي تصيب القطوية.
-
بركات زيادة الخمسين:
وهذه العلبة من الفالوزج الظاهرة في الصورة نادرة الوجود، إذا أني بذلت النفيس من الوقت بحثا عنها، إذ أن الفالوزج مقطوع من أماكن كثيرة بسبب إصرار المورّد على رفع سعره، وبالتالي عاقبت الجميعات التعاونية المورد برفع فالوزجه من السوق. بركات زيادة الخمسين! والقادم أدهي وأمر!
الغريب أن النوع الظاهر في الصورة هو بديل النوع التقليدي ذي الغلاف الأخضر والذي يكتب عليه عادة “الأصلي” Original وهو النوع المفضل لدي. قاموا مؤخرا بتغيير علبته مع المحافظة على النكهة ذاتها، وإن كنت أرى أن النكهة لم تعد كما كانت. ويبدو أننهم قللوا من نسبة المنكهات مقتدين بذلك بشركة مطاحن الدقيق حين قللت من وزن أكياس الخبز.
مرة أخرى، بركاتك يا زيادة الخمسين!
-
أحدث التعليقات