-
أنف العنزة:
هجمت “أنف العنزة” علي قبل أيام، ولا تزال مصرة على استضافة نفسها لدي رغم أني جربت كافة أنواع المبيدات والمكافحات، لكن هيهات هيهات!
و”أنف العنزة” لمن لا يعرفها هو الاسم الحركي للإنفلونزا! وفي الصورة أعلاه يظهر لديكم بعض العتاد المستخدم في مكافحتها خاصة وأن أنف العنزة تضافرت وتحالفت مع الحساسية الموسمية ضدي.
ويبدو في الزاوية اليسرى العلوية من الحلبة، عفوا، أقصد من الصورة “أبو فاس” بالرداء الأخضر، حاضرا وبقوة في المشهد كالعادة.
-
الفالوزج:
الآن نأتي للفالوزج.
لا، لا، ليس الفالوذج بالذال، فهذا نوع من الحلوى لم أجربه، بل أعني الفالوزج بالزاي.
هل تتوقون لمعرفة هويته؟
إحم، إحم، إحم (مجرد تجربة للتأكد من أن المايكروفون يعمل)
سيداتي وسادتي،
نقدم لكم نجم الموسم،
وعروس الشتاء،
وحبيب الملايين،
وقاهر الجراثيم،
ومبطط كبود الحاقدين،
نقدم لكم،
الفَالُوزَج:
-
وسر تسميتي لـ”حبوب المص” بهذا الاسم راجع لحلاوتها من ناحية أي أنها تشبه الفالوذج، ولتشابه كلمة “لوزينج” Lozenge (وتعني حبوب المص باللغة الإنكليزية) لتشابهها مع كلمة فالوزج، كما أن الفعل من الإنفلونزا هو فلوز، يفلوز، فلوزة، على وزن هلوس يهلوس هلوسة، فقررت تسميته فالوزج! فما رأيكم؟
- -
وأرجو من أصحاب الشأن في جميع الدول تسجيل براءة اختراع باسمي، وكل من تسول له نفسه أن ينتج “حبوب مص” ويسميها “فالوزج” دون أن يتقاسم الربح معي، سيكون عقابه عسيرا، فسأعطس عليه ليصاب بأنف العنزة، وما أدراك ما أنف العنزة التي تصيب القطوية.
-
بركات زيادة الخمسين:
وهذه العلبة من الفالوزج الظاهرة في الصورة نادرة الوجود، إذا أني بذلت النفيس من الوقت بحثا عنها، إذ أن الفالوزج مقطوع من أماكن كثيرة بسبب إصرار المورّد على رفع سعره، وبالتالي عاقبت الجميعات التعاونية المورد برفع فالوزجه من السوق. بركات زيادة الخمسين! والقادم أدهي وأمر!
الغريب أن النوع الظاهر في الصورة هو بديل النوع التقليدي ذي الغلاف الأخضر والذي يكتب عليه عادة “الأصلي” Original وهو النوع المفضل لدي. قاموا مؤخرا بتغيير علبته مع المحافظة على النكهة ذاتها، وإن كنت أرى أن النكهة لم تعد كما كانت. ويبدو أننهم قللوا من نسبة المنكهات مقتدين بذلك بشركة مطاحن الدقيق حين قللت من وزن أكياس الخبز.
مرة أخرى، بركاتك يا زيادة الخمسين!
-







أحدث التعليقات