أبريل 18

-
ثمّة صنفرة لبشرة الوجه، وأخرى للجسم. وفي سبيل الجمال والكمال نتحمل الدعك والفرك.
لكن، لم لا يكون هناك صنفرة للقلب!
ألا يتسخ هو الآخر ويتدرن؟ ألم يدع الرسول -صلوات ربي وسلامه عليه- بقوله “واسلل سخيمة قلبي” أي وسخ القلب أو الحقد الذي يعتريه؟
يا جماعة، القلب هو الآخر بحاجه إلى الذهاب إلى ال Spa ليليقى ما فيه من أوساخ وزرايا، فلا تبخلوا على هذا الخادم الأمين بزيارة لل Spa الرباني.
الطريقة:
أمطروا قلوبكم بماء الدعاء،
ثم افركوها جيدا بفرشاة الاستغفار،
ثم ضعوا عليها قناعا من الذِكر الممزوج بالتوبة بمقدار 1:1،
وستكون النتيجة “واو”!
كرروا ذلك لمدة 15 دقيقة يوميا وستجدون نتائج مبهرة!
-
جربوها وادعوا لي 
مارس 11
يقول الكاتب عبد الرحمن النجار في مقالته في الوطن اليوم:
“فمن الاخبار المؤكدة المتوفرة لدينا ذهاب ذلك الرجل المحتاج القاطن في احدى مناطق الكويت الى فرع احدى الجمعيات الخيرية لشدة حاجته للمساعدة وهو الذي يعيل بضعة اطفال ويجد صعوبة وأية صعوبة في دفع ايجار السكن ولديه من الادلة ما يكفي لجعله من مستحقي المساعدة… ذهب الى فرع تلك الجمعية »الخيرية« في تلك المنطقة فعاملوه معاملة غير جيدة، بل وفيها خدش للكرامة الانسانية… ومما طلبوه منه ايضا »شهادات« و»تزكيات« حول كونه يصلي او لا يصلي.. وعدد فروض صلاته في المسجد… الخ… ومازال صاحبنا المسكين يعاني نفسيا ومعيشيا.. بينما القائمون على ذلك الفرع من تلك »الجمعية الخيرية« يتسلمون الاموال بالمجان من المتصدقين فتملأ صناديقهم وحساباتهم.. ثم يتصرفون كموظفي احصاء، يحصون على المسلمين عدد ركعاتهم وصلواتهم… فهل هذا هو العمل الخيري الذي نريد؟!!”
شكرا لك يا أبا فهد فقد أثلجت صدري وطمأنت بالي، وليتك تمدني باسم هذه اللجنة لأحرص على التبرع لها؛ فمن حقي كمتبرعة أن تقر عيني إذ أكون مطمئنة أن فلسا لن يذهب إلى غير مستحق. ولست هنا أدعو إلى إراقة ماء وجوه المحتاجين، لكن الحيطة في أموال التبرعات مفصلية وخاصة في أموال الزكاة، وأنا شخصيا لا أقبل أن يذهب مال زكاتي تحديدا لغير مصلٍ وإن كنت أتساهل في في الصدقات مثلا. هل أنا عنصرية ومتألية على رحمة الله؟ لا، حاشا لله لكني أرى أنه لا بد من ترتيب الأولويات في الزكاة تحديدا، ولا أرى أي غضاضة -بل من الضرورة- من التأكد من مواظبة المحسن إليه على الصلاة أو التأكد من أنه لن يبدد المال في غير أوجهه الصحيحة.
في الحقيقة قررت قبل فترة أن أتوقف عن التبرع لأي من متسولي الشوارع رغم أن قلبي يتمزق حين يطلبني أحدهم وأصده، قررت ذلك لا بخلا ولا قسوة بل خوفا من أكون قد فرطت فيم ائتمني الله عليه وأعطيت غير مستحق أو نصاب أو حتى مدخن! وإذا كنتم تستغربون ما أقول شاهدوا بعض العمال الذين يتولون حمل الأكياس في الجميعات حيث يتجمع بعضهم للتدخين عند نهاية عملهم! والدتي حفظها الله تقول عنهم “عندك تاكل، قال لأ، عندك تغرم قال إي”. ولهذا قررت أ الطريق الأسلم والأريح لضميري هو تجميع ما أريد التبرع به وإيكال الأمر إلى اللجان الخيرية التي تكفيني معونة التحقق والتدقيق. ولو أنك قلت يا أبا فهد أن اللجان تتساهل في هذه الأمور لكان أصابني الغم الكثير، ولشغلت بالتفكير والقلق على مصير زكاتي وصدقاتي.
وجعلنا الله وإياكم من المحسنين، ووفقا القائمين على العمل الخيري في الكويت لكل الخير، وسدد خطاهم، وسد ثغراتهم وأصلحها.
وفي الختام:
روى أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “والله إني لأنقلبُ إلى أهلي، فأجدُ التمرةَ ساقطةً على فراشي أو في بيتي فأرفعُها لآكُلَها؛ ثم أخشَى أن تكون صدقةً أو من الصدقة؛ فأُلقِيها”
ولمدمني الإنترنت، أنصحكم بإدمان التبرع عبر هذا الاكتشاف الإنترنتي الخطير. 
فبراير 27

قرأت اليوم إعلانا ملصقا على سيارة آثر صاحبها أن يجعلها منبرا لنثر ونشر الخير، فجزاه الله على قدر نيته.
د. ذاكر نائق في الكويت، وسيلقي محاضرة عن مفهوم الإله في الأيان بدعوة من لجنة التعريف بالإسلام.
يوم الجمعة 29 فبراير 2008
الساعة 6:30
جليب الشيوخ، Touristic Park (لم أعرف ما هي بالضبط
)
بقرب المدرسة الهندية في العباسية.
-
Dr. Zakir Naik is in Kuwait
He’s presenting a public lecture on the concept of God in religions
Friday, February 29th, 2008
6:30 PM
Touristic Park, Jileeb Alshuyookh
Near Indian Central School in Abbasiya
أحدث التعليقات