أنا ريحانة لا قهرمانة، والسيلانية أنفع!

مجتمعيات 509 مشاهدة 21 تعليقا

يا معاشر الرجال، أفتوني في سُؤلي.

أحقيقٌ أن الرجل يتزوج بالمرأة كي تطبخ له وتغسل وتنظف لا كي تكون حبيبة وملهمة وشريكة؟ أوصحيح أن الرجل يفترض أنه من الواجب على المرأة أن “تخدمه”؟
هل صحيح أن الرجل يتوقع من زوجته أن تحضره له كأس ماء إن عطش وأن تكمّده إن أصابته الحمى، لكنه فعله ذات الشيء معها من خوارم المروءة وخاصة أمام الناس؟

أيعقل أن الرجل يبحث عن مدبرة منزل وحسب؟ ما بال السريلانكيات إذا؟

لم لا تتوجهون إلى أقرب مكتب للعمالة المنزلية وتختارون عروسا من هناك أعزائي الرجال؟
في الحقيقة للعروس السيلانية منافع كثير ألخصها في التالي:

» أكمل القراءة

بل لهذا نثق بالعمل الخيري يا أبا فهد

دينيات, مجتمعيات 359 مشاهدة 4 تعليقا
http://www.ameinfo.com/images/currency/Kuwait.jpg

يقول الكاتب عبد الرحمن النجار في مقالته في الوطن اليوم:

“فمن الاخبار المؤكدة المتوفرة لدينا ذهاب ذلك الرجل المحتاج القاطن في احدى مناطق الكويت الى فرع احدى الجمعيات الخيرية لشدة حاجته للمساعدة وهو الذي يعيل بضعة اطفال ويجد صعوبة وأية صعوبة في دفع ايجار السكن ولديه من الادلة ما يكفي لجعله من مستحقي المساعدة… ذهب الى فرع تلك الجمعية »الخيرية« في تلك المنطقة فعاملوه معاملة غير جيدة، بل وفيها خدش للكرامة الانسانية… ومما طلبوه منه ايضا »شهادات« و»تزكيات« حول كونه يصلي او لا يصلي.. وعدد فروض صلاته في المسجد… الخ… ومازال صاحبنا المسكين يعاني نفسيا ومعيشيا.. بينما القائمون على ذلك الفرع من تلك »الجمعية الخيرية« يتسلمون الاموال بالمجان من المتصدقين فتملأ صناديقهم وحساباتهم.. ثم يتصرفون كموظفي احصاء، يحصون على المسلمين عدد ركعاتهم وصلواتهم… فهل هذا هو العمل الخيري الذي نريد؟!!”

شكرا لك يا أبا فهد فقد أثلجت صدري وطمأنت بالي، وليتك تمدني باسم هذه اللجنة لأحرص على التبرع لها؛ فمن حقي كمتبرعة أن تقر عيني إذ أكون مطمئنة أن فلسا لن يذهب إلى غير مستحق. ولست هنا أدعو إلى إراقة ماء وجوه المحتاجين، لكن الحيطة في أموال التبرعات مفصلية وخاصة في أموال الزكاة، وأنا شخصيا لا أقبل أن يذهب مال زكاتي تحديدا لغير مصلٍ وإن كنت أتساهل في في الصدقات مثلا. هل أنا عنصرية ومتألية على رحمة الله؟ لا، حاشا لله لكني أرى أنه لا بد من ترتيب الأولويات في الزكاة تحديدا، ولا أرى أي غضاضة -بل من الضرورة- من التأكد من مواظبة المحسن إليه على الصلاة أو التأكد من أنه لن يبدد المال في غير أوجهه الصحيحة.

في الحقيقة قررت قبل فترة أن أتوقف عن التبرع لأي من متسولي الشوارع رغم أن قلبي يتمزق حين يطلبني أحدهم وأصده، قررت ذلك لا بخلا ولا قسوة بل خوفا من أكون قد فرطت فيم ائتمني الله عليه وأعطيت غير مستحق أو نصاب أو حتى مدخن! وإذا كنتم تستغربون ما أقول شاهدوا بعض العمال الذين يتولون حمل الأكياس في الجميعات حيث يتجمع بعضهم للتدخين عند نهاية عملهم! والدتي حفظها الله تقول عنهم “عندك تاكل، قال لأ، عندك تغرم قال إي”. ولهذا قررت أ الطريق الأسلم والأريح لضميري هو تجميع ما أريد التبرع به وإيكال الأمر إلى اللجان الخيرية التي تكفيني معونة التحقق والتدقيق. ولو أنك قلت يا أبا فهد أن اللجان تتساهل في هذه الأمور لكان أصابني الغم الكثير، ولشغلت بالتفكير والقلق على مصير زكاتي وصدقاتي.

وجعلنا الله وإياكم من المحسنين، ووفقا القائمين على العمل الخيري في الكويت لكل الخير، وسدد خطاهم، وسد ثغراتهم وأصلحها.

وفي الختام:

روى أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “والله إني لأنقلبُ إلى أهلي، فأجدُ التمرةَ ساقطةً على فراشي أو في بيتي فأرفعُها لآكُلَها؛ ثم أخشَى أن تكون صدقةً أو من الصدقة؛ فأُلقِيها”

ولمدمني الإنترنت، أنصحكم بإدمان التبرع عبر هذا الاكتشاف الإنترنتي الخطير. :)

“ماروكو الصغيرة” والاختلاط!

مجتمعيات, نقد 983 مشاهدة 6 تعليقا

-

http://www.catism.org/wp-content/uploads/maruko.jpg

-

آثرت أن ألتزم الصمت تجاه الجدل الدائر حيال محاولات إبطال قانون منع الاختلاط ريثما تهدأ النقاشات والنفوس ويمكنني التعليق بروية. وكنت أنوي أن أؤوجل تدويني حول القضية بضعة أيام أخرى، لكني كنت أشاهد مسسل ماروكو الصغيرة اليوم وفوجئت بهذه الحلقة، فصرت الآن أدعو إلى منع الاختلاط حتى في مرحلة الروضة!

» أكمل القراءة


القطوية Catism © 2008 WP Theme & Icons by N.Design Studio | تعريب قياسي
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول

View Stats