والسنةُ الهجرية لا چرّاغيَ لها!

دينيات, مجتمعيات 488 مشاهدة 5 تعليقا

-

Smoke Bombs

-

الچرّاغي

والصعّادي

والتشّاشي

والبُمْب*

والألعاب النارية المختلفة،

كل هذه رجت الأرض رجّا ليلة 1 يناير، وكيف لا وهي رأس العام الجديد.

أما السنة الهجرية فلا بواكيَ لها ولا چرّاغي! ولولا الجدل حول تكرار يوم 30 من ذي الحجة لما تذكرها الكثيرون.

-

________________
* كل الأسماء الغريبة الواردة أعلاه هي مسميات لأنواع مختلفة من الألعاب النارية باللهجة الكويتية.

-

_______________

على الهامش:

أعجبني هذا الملف في جريدة الوسط عن الأفلام الدينية. اضغط هنا للقراءة.

حين يصير ليمون “كده رضا” ليموناضةً!

دينيات, مجتمعيات 59 مشاهدة 5 تعليقا
Manao Soda 1

رغم أن المزعجات البصرية تلفه من كل جانب، لكنه إنسان لا يستسلم أبدا.

حين وقف امتثالا للإشارة الحمراء ورأى الملصق يشرئب أمامه على إحدى الحافلات، اخذ يحملق فيه وابتسم.

كان ملصقا لفيلم “كده رضا” الذي لُغّمت به كل الأرجاء هذه الأيام.

قال في نفسه: كده رضا؟ فليكن كذلك إذا. :)

ثم أردف قائلا: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا رسولا. وجعل يكررها حتى انفرجت أسارير الإشارة، ومضت الحافلة في حال سبيلها.

نعم، عم الفساد في الأرض وانتشر. ولكن من أعمر الله قلبه بالإيمان، سيصنع من الليمون ليموناضة* لذيذة.

تفضلوا، هذه ليمونة http://www.girlscouts.org/images/program/gs_central/activity_ideas/lemon.jpg أروني ما تفعلون بها. ;)

_________________________________
* ليموناضة أو ليمونادة، كلاهما صحيح على مذهب ابن قِطَويْه. والله أعلم.

الزواح قسمة ونصيب أم نقمة قد تصيب؟!

مجتمعيات 192 مشاهدة 20 تعليقا

عزيزاتي القوارير، أعزائي الجراجير(1)! ;)

توطئة وتهيئة

بما أن هويتي التدوينية لا يعرفها إلا قرابة العشرة أشخاص، وأثق في أنهم لن يثرثروا ويكشفوا هويتي الحقيقة لأحد، سآخذ راحتي وأثرثر. :)

ما الذي يحدث بالضبط؟ نسبة الطلاق وصلت إلى أكثر من 50% وفقا لجريدة الوطن. والعدد الهائل من الصديقات والزميلات من بنات جيلي اللائي طُلقن أو تطلقن (رسميا أو عاطفيا) واللائي “عللن كبدي”(2) بقصصهن ودموعهن دفعني إلى -ومع سبق الإصرار والترصد- إلى اعتناق وجهة النظر الفقهية التي تقول أن “الزواج فرض كفاية”! :) وبهذه المناسبة، ومساهمة مني في تخفيض نسبة “العنوسة” في البلاد، أعلن عن تنازلي عن نصيبي في الزواج عن كامل رضا وتسليم، إلا في حال التقيت برجل أكسترا سوبر برقان(3) :P ، قصدي أكسترا سوبر خارق خارق، فسأعيد التفكير في الأمر.

المهم، دعكم مني الآن ولنلتفت لما يحدث. يا ترى أين الخلل؟ فهم وهن “عيال ناس” ومهذبون، وهم وهن يخافون الله، وهم وهن حريصون على استمرار الزواج كوننا في مجتمع إسلامي محافظ يرتكز على الأسرة، فأين السر يا ترى؟

مواصفات: بين العادة والطبع

عندما يتزوج “هو” و”هي” فإن أساسه وأساسها في الاختيار هو البحث عن “المواصفات، فعليه أو عليها أن تكون كذا وكذا وكذا. ولا أعرف لم تذكرني هذه الكلمة بإعلانات السيارات التي تتحدث عن مواصفات السيارة! لا غبار على ذلك لكن لي في ذلك 3 تعليقات:

  1. من الخطأ والخطر أن تبوح الفتاة بـ”مواصفات” “فارس الأحلام” (ماذا يسمونه يا ترى إذا لم يكن فارسا ولا يجيد ركوب الخيل أصلا؟!) وبالذات لصديقاتها ;)
    فأول خطوة يقوم بها الفتى عندما “يضع عينه” على فتاة ما، هي أن يرسل “عيونه” لمعرفة المواصفات التي تريدها حتى يتأكد من أنه مؤهل للتقدم لها. لكن ما يحدث بعد ذلك، هو أنه يبدأ لاشعوريا بالتمثل بهذه “المواصفات” وهذا أمر طبيعي، إذ أنه يريد أن يتزوج بهذه الفتاة، فيخدع نفسه ويبدأ بالتوائم من ما تريد دون أن يتحقق ويتأكد، هل هو يملك هذه الصفات فعلا أم لا. فيخدع نفسه ويخدعها. والعكس صحيح.

  2. ثمة فارق كبير بين العادة والطبع.
    العادة صفة يكتسبها المرء جراء التعود ويقدر أن يتركها (التدخين مثلا). لكن الطبع هو سمة من سمات الشخصية قد تكون إيجابية أو سلبية (الأنانية، المرح، البخل، الكرم، العقلانية، الشجاعة، الجبن) وهي لا تتغير إلا جراء صدمات عنيفة أو على مدى طويل جدا ونتيجة ظروف ضاغطة مستمرة.
    فلان قد يترك التدخين من أجلك عينيك عزيزتي القارورة، وفلانة قد تتحجب إكراما لك عزيزي الجرجور، لكن فلان لن يصبح بقدرة قادر كريما وهو ُجِبل على البخل، وفلانه لن تتخلص من سلاطة لسانها فقط لأن حضرتك تزوجت بها.
    أنا مثلا أكره رائحة القهوة، ورائحتها تسبب لي الصداع النصفي وهو أمر ليس لطيفا أبدا. وإذا كان من سأقترن به من محبي القهوة، فيمكنه (إن عزم) أن يتخلى عنها في البيت وعند وجودي، لكن ماذا لو كان مثلا كيئبا وميالا إلى التشاؤم؟ هذه صفات راسخة في شخصيته، ولن يكتسب المرح والتفاؤل فجأة من أجلي، وإن فعل، فإنه لن يلبث ويعود إلى طبعه الأصلي، وهذا أمر طبيعي ومتوقع.
    — —
  3. للعملة وجه آخر دائما، فابحثوا عنه. (ابحثوا في Google إذا لزم الأمر! :D )
    هبوا أن فلانة وجدت السيد الكامل المتكامل وفيه ما تبغي من الصفات. السؤال، أليس في السيد كامل عيوب؟ نعم بطبيعة الحال وهذه حال البشر.
    هل سألت نفسك عزيزتي القارورة، عزيزي الجرجور عن مقدرتكما على تقبل هذه العيوب؟
    ما فائدة السيد كامل الذي فيه كل ما تبغين من مواصفات، لكن فيه طبع (لاحظي طبع وليس عادة) يتعارض مع طباعك؟
    ما فائدة تلك الرائعة وفيها طبع واحد، واحد فقط، لكنه يثير جنونك؟ قد لا يثير جنون غيرك، وقد يكون طبعا سيئا أصلا، لكنه يثير جنونك أنت لأنه يتعارض مع صفة رئيسة في شخصيتك؟كان هناك فتاة ما كثيرة الكلام وسريعة الغضب، هبطت عليها الرقة والدلال فجأة دون مقدمات، وصارت تتكلم بطريقة مختلفة وتلبس بشكل مختلف، وتقول أشياء غريبة لا أستوعبها. عندما سألت قالوا لي أنها سُتخطب! بالله عليكم، حين تتزيف هي ويتزيف هو، فكيف لا يفشل الزواج!

  4. لذا، على الخطيبين أن يجلسا معا ويتحدثا بشفافية عن صفاتهم الجيدة والسيئة وحتى المحايدة. (ويمكن الاستعانة بخدمات جمعية الشفافية الكويتية :P )
    اعتبروا الأمر مثل مقابلة العمل! هل تكذب في مقابلة العمل وتقول أنك تقبل بأداء العمل الفلاني أو أنك تقبل بأجر أقل مما ترغب فيه فقط كي تحصل على الوظيفة؟ إذا كنت حصيفا لن تفعل إذا أن ذلك في النهاية سيرتد عليك وسينكشف الأمر وتضطر مجبرا على أداء ما وعدت به على مضض، ولن ترى إلا التعاسة.
    لم يتكلم الخطيبان عن الصفات الحلوة التي فيهما ولا يتصارحا بالطباع المزعجة؟ أعلم أن هذا صعب، ولا أحد يحب أن يذم نفسه، ويقول الأخوة الفلسطينيون “ما حدا بيقول عن زيتاته عكرين”. لكن عواقب الكتمان أخطر وأمر.
    أما استغلال فترة الخطبة في الهيمان والصبابة، فسيصب على رأسيهما ماءً باردا بعد الزواج. واستغلالها فقط في التخطيط لحفلة الزفاف، سيعطي كلا منهما “زفةّ”(4) أصلية بعد ذلك. :P

وبالمثال يتضح المقال، أقصد التدوينة :)

(1)

فلنفرض أن الرجل عصبي وأن المرأة هادئة ومستمعة جيدة، سيكون هذا رائعا لأنها ستمتص غصبه، لكن ماذا لو كانت من النوع الحساس قوي الذاكرة؟ ستختزن كل ما يقول في حال غضبه وتتذكره وتتألم، في حين هو يكون “فضفض” وقال ما في نفسه وارتاح. وللأسف ما يحدث هو أنه يقول لها أنه عصبي هي تقول له أنها هادئة ويفرحان بأنها “يكملان” بعضهما البعض، وتنسى أن تخبره أن ذاكرتها العاطفية قوية جدا وهذه صفة لا تنفع للتعايش مع شخص عصبي من نوع “الذي على قلبه على لسانه”.

(2)

الاقتصاد والتوسط في الانفاق صفة جيدة، ولا غبار على ذلك. لكن ما ذنب الرجل المسكين لو تزوج بامرأة مسرفة؟ (متلازمة آخر العنقود، مثلي يعني :P) هي لن تغير طبعها لأن هذا أمر لا يتبدل بين ليلة وضحاها، ثم من قال أنها تريد أن تغير طبعا؟ هي هكذا مرتاحة، أنا سألتها وهي أخبرتني أنها لا تريد أن تتغير. :)

هكذا امرأة، يلزمها رجل جواد لا يجفل أمام الإنفاق ويخرج آلته الحاسبة، ولا أعني بذلك الجود الذي يهبط على الرجال أيام الخطوبة وشهر العسل والسنة الأولى من الزواج، بل يجب أن تكون صفة في شخصيته.
وعلى فكرة، أيضا هذه الفتاة لن يناسبها فتى مسرف مثلها، بل تحتاج إلى فتى يؤثرها على نفسها لا فتى ينازعها في صفة الإسراف؟ هل رأيتم أن حالتي معقدة ومن الأفضل أن أعتنق مبدأ “الزواج فرض كفاية” كي لا أتسبب في أن يشهر رجل ما إفلاسه بالإضافة إلى أصابته بتملازمة نقص القهوة في الدم. :D

 

زيد وزينب رضى الله عنهما

زيد بن حارثة (حِب رسول الله صلى الله عليه وسلم) تزوج بزينب بنت جحش قبل زواجها من الرسول صلى الله عليه وسلم.
هل يمكن أن يأتي أحد ويطعن في دين أو أخلاق أي منهما رضي الله عنهما؟ ورغم ذلك لم يتوافقا وتم الطلاق لاختلاف سمات شخصيتيهما ونشأتهما ومستواهما الاجتماعي. وليتفكر من له عقل.

وبس. هذا ما كان لدي. فأن كان خيرا فمن الله، وإن كان شرا فمن نفسي وبلووووس. :)

_________________________

(1) الجراجير أو اليرايير: الجرجور هو سمك القرش باللهجة الكويتية، وأطلقها هنا على إخواننا الرجال من باب التلطف والمزاح لا من باب الإساءة. :)

(2) أكسترا سوبر برقان: نوع من أنواع زيوت السيارات.

(3) يعل الكبد أو الچبد: يعل أي يسبب العلّة والمرض، والكبد هو الكبد أو ربما المعدة، إذ أننا في اللهجة الكويتية كثيرا ما نسمى المعدة كبدا، فنقول “كبده لايعة” أي معدته.
وترجمة “يعل الكبد” باللهجة المصرية “يفقع المرارة”.

(4) الزفة في اللهجة الكويتية تعني التقريع و”البدلهة”.


القطوية Catism © 2008 WP Theme & Icons by N.Design Studio | تعريب قياسي
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول

View Stats