بعد منافسة انتخابية حادة لكن جميلة، فاز كتاب “إبهاج الأبهر، في فوز مانشستر” لكاتبه ابن شقارويه الإفرنجي بـ …
عفوا، نعتذر عن هذا الخلل المعلوماتي.
الكتاب الفائز ليونيو 2008 هو “التفكير فريضة إسلامية” لعبّاس محمود العقاد، وهو أول كتاب ينطلق به مشروع “كتب قيّمة”. وجزاكم الله خيرا على المشاركة والتشجيع وممارسة الديمقراطية الثقافية.
اضغطوا هنا لتنزيل كتاب “التفكير فريضة إسلامية”
وليكن “التفكير” رفيقكم في يونيو.
وهذه نبذة عن الكتاب لتحفيز الهمم، وتمهيد العقول.
————————-
ولمن لم يتابعنا، ولا يعلم عما نتحدث، هاكم الإيضاح هنـــا وهنــــا.
- أرجو ممن سيشاركنا بهجة القراءة أن يخبرنا عن هذا بكتابة تعليق هنا، وذلك لنحصي عدد القارئين.
- يمكن لمن يريد ممن قرأ الكتاب أن يكتب موضوعا في مدونته نهاية الشهر عن تجربته مع الكتاب وملاحظاته عليه. وهذه الخطوة اختيارية، لكن تجمُّع التدوينات سيشكل “بحيرة” رائقة من النقد في النهاية إن شاء الله.
- ومع انتهاء الشهر بإذن الله، سأفتح موضوعا لنضع فيه روابط هذه التدوينات للفائدة العامة، ولعلنا نتناقش في بعض الأمور والأفكار.
————————-
أما مسألة “ثعلوب” و”الطوب” فصدقوني ليست بعيدة عن الموضوع!
“ثعلوب” و”الطوب” هما برنامجان إلكترونيان يمكنكم استخدامها لقراءة هذا الكتاب الإلكتروني وغيره من الكتب المنشورة بصيغة PDF. إذ يمكن لكم إضافة ملاحظاتكم ولمساتكم الخاصة وتعليقاتكم، لعل في هذا محاكاة لتجربة القراءة الاعتيادية. شخصيا، هجرت القراءة الورقية وصرت اقرأ وأدون ملحوظاتي إلكترونيا. فهذا أدوم وأسهل وأرتب.
(1)
البرنامج الأول اسمه أصلا Foxit Reader وأنا قررت ترجمته إلى “ثعلوب”
ولي مع الثعالب قصة، فعندما كنت في الحادية عشرة أو الثانية عشرة كنت أطالب بثعلب! وكنت أغني “ثعلبي، مطلبي”. آه سامح الله الاستطراد، نعود لموضوعنا.
البرنامج كما ترون في الصورة يمكنكم من الشخبطة والتخطيط ووضع الملاحظات والتعليقات على ملفات ال PDF.
البرنامج مجاني وصغير الحجم ويمكنكم تنزيله من هنا، لكنه سيظهر لكم سطرا مزعجا بعد أن تحفظوا التغييرات التي أجريتموها على الملف. لذا انصحكم بالبرنامج التالي وهو “الطوب”.
(2)
البرنامج الثاني هو Adobe Professional Reader وكلمة Adobe “أدوبي” تعني الطوب. وهذا البرنامج هو النسخة الاحترافية من برنامج ال Acrobat Reader الذي لا يخلو منه أي جهاز.
في النسخة الثامنة، ويمكن تنزيلها من هنا وتجربتها لمدة شهر، (سيطلب منك تسجيل حساب مجاني، علما بأن حجم البرنامج أكثر من 200 ميغابايت لكنه يستحق العناء) هناك مزايا عديدة منها المتوفر في “الثعلوب” بالإضافة إلى إمكانية إضافة مقاطع صوتية! فإذا قرأت فقرة أو جملة، وخطر ببالك شيء، لا داعي أن تكتب، فقد تحدث وسيسجل البرنامج فورا ما تقول ويحفظه! لذا أبقوا “مايكروفوناتكم” حاضرة.
طبعا بين “أطوبي”، عفوا قصدي “أدوبي” وثعلوبي، أرشح لكم الأول. وفترة شهر كافية لقراءة الكتاب الأول، وبعد ذلك تدبروا أمركم مع الثعلوب. ![]()






أحدث التعليقات