قررت أن “أتحدّس” Coupé

عام 358 مشاهدة 10 تعليقا

كنت أشاور نفسي في الأيام الماضية عمن سأختار بالإضافة إلى مرشحيْ “حدس” في دائرتي، الدائرة الثالثة.

وكنت أقلب القنوات وأتابع التصريحات، لكن الهجمة الشرشة على “حدس” وغير المدعمة بأي مستندات سوى كلام مرسل لا يدعمه لا برهان مادي ولا دليل دامغ جعلني أعيد النظر.

فيبدو أني أسأت تقدير قوة “حدس”. نعم أوقن بأنها أكثر الحركات تنظيما ونجاحا على الساحة، لكن كم الحقد الموّجه لها جعلني أجزم بأنها الأحسن والأنجح بمراحل، فالشجرة المثمرة وحدها تقذف بالحجارة.

شكرا لكم يا منتقدي “حدس”، فقد أرحتموني من عناء المتابعة، فقد قررت أن “أتحدّس” ويكون صوتي إن شاء الله مقطوعا Coupé لحدس. ;)

_________________
على الهامش لتلطيف الأجواء:
* Coupé بالفرنسة تعني مقصوص أو مقطوع ومن هنا جاءت تسمية “كوبيه” لبعض السيارات.

عندما يحسدون “حدس”!

عام 631 مشاهدة 7 تعليقا

قرأت ما راج في كثير من المدونات والمواقع اليوم. وللتوضيح، لست من كوادر “حدس” العاملة ولست عضوة فيها، ولكني أتعاطف وأنتمى فكريا وروحيا لها، وبالتالي لا مصلحة لي لتلميع “حدس” أو غيرها، فأنا مع الحق حيثما كان، فأنا أنظر إلى المقولة لا إلى القائل، وإلى الأداء لا إلى المؤدي.

ألم ينمُ إلى علم المشنعين على “حدس” أن المرشح نامي النامي ينظم لقاء نسائيا يوم السبت القادم في قاعة الراية؟ ألم يتساءلوا عن سعر القاعة و”البوفيه”، ومن أين للرجل بالتكلفة؟

وماذا عن إعلانات المرشح هيثم الشايع التي تقصف على تلفزيون الوطن قصفا؟ (وللأمانة الإعلانات جميلة ومتعوب عليها) لكن لمَ لَمْ ينله هو الآخر نصيب من التساؤل عن مصدر تمويل حملته؟

سيكون التساؤل عن مصدر أموالهم من السخف، فالأول له مَلاءة مالية على ما يبدو وهذا من فضل ربه، والثاني رجل أعمال.
ثم إذا كان الله قد رزق شخصا ما، فهل هذه سبة أو لعنة؟ لا أظن ذلك. لكن لماذا إذا كان التاجر حدسيا أقيمت الدنيا، وإذا كانت بخلاف ذلك فـ”الله يوسع عليه”؟

ثم ألم يخطر ببالكم أن معظم مرشحي “حدس” كانوا نوابا في المجلس السابق؟ ولا يخفى عليهم الامتيازات المالية الضخمة التي يحظى بها عضو مجلس الأمة.
وما أدراكم، لعل لديهم في “حدس” صندوقا مشتركا للتكاليف من جميع المرشحين بحيث يسند واحدهم الآخر، أو اشتراكات من الأعضاء، أو تبرعات من المؤيدين. فحتى ألد أعداء “حدس” يعترفون أنها أكثر الحركات تنظيما، فأمن المستغرب أن يكون لها نظام متين ومدروس لتمويل الحملات الانتخابية؟
أو لربما كان كل مرشح يتكفل شخصيا بتاكاليف حملته، و”حدس” توفر المظلة الأدبية فقط. ما أدراكم؟

ثم ماذا يعني إذا كان المرشح عبدالعزيز الشايجي يملك مطاعما وشركات؟ وأنا بالمناسبة وجهت نقدا لاذعا لخدمات أحد المطاعم الذي يملكها (للقراءة اضغط هنا) ولا أزال أقاطع هذا المطعم منذ ذلك اليوم، لكن هذه نُقرة وتلك نقرة أخرى.

أما الاتهامات الرائجة فهي -حتى الساعة- مجرد كلام مرسل لا دليل عليه.
وإذا أثبت لي أحدٌ الأمرين التاليين بالدليل المكتوب والموثق، فإني أتعهد تعهدا تاما بعدم التصويت لمرشحيْ “حدس” في دائرتي:

1. وثائق تؤكد أن شركة Different Media حصلت على عقد حملة ترشيد دون دخولها المناقصة، أو أنه تم إجراء مناقصة ولم يكن السعر الذي قدمته هذه الشركة هو الأقل.
2. وثائق تؤكد أن خدمات Global Logistics تقدم خدمات من بينها توريد الخمور أو نقلها أو التعامل معها بأي شكل من الأشكال المباشرة أو غير المباشرة.

أما ما عدا ذلك، فما أكثر الحاسدين لحدس.

بالمناسبة:
مبادرة نواب “حدس” في المجلس الماضي بتقديم الذمة المالية باهرة. لكني أقترح عليهم بشدة أن يقدموها كقانون ملزم لكل عضو في المجلس القادم إن شاء الله.

تحديث:

رابط من مدوّنة الطارق فيه تفنيد لما راج من شائعات.


القطوية Catism © 2008 WP Theme & Icons by N.Design Studio | تعريب قياسي
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول

View Stats