على الهامش، وربما بعيدا عنه قليلا:
استخدام الصور الفوتوغرافية الملصقة على الحائط في الكليبات الإنشادية صار مكررا بشكل مزعج. إذ سبق واستعملت هذا الأسلوب في كليب “المعلم” وفي كليب “الشيخ جابر“.
لي الكثير من الملحوظات على الكليب لكني لا أريد الاستطراد بما أني في حالة احتفال بعد زوال الصداع النصفي بفضل الله. ويبدو أن الصداع اقتنع أخيرا أن رأس نانسي عجرم أجمل من رأسي. صداع “شاطر، شاطر”.
يبدو لي -ومن وجهة نظر قطوية بحتة- أنه لا يجوز التعدي على أي “صبورة” حتى في يوم العرس الديموقراطي. فأسماك “الصبور” حق حصري وممتلك انفرادي لبني “مياوستان”. أما عرفتم أن حب القطط للصبور صار مضربا للأمثال، فيقال بالعامية:
“كثر ما يحب الطفل الطيور
وكثر ما يحب القطو الصبور”
وشهرة سمك الصبور وصلت الأردن والنيل والفرات أيضا، لكنه لديهم يعيش في الأنهار. (اضغط هنا).
وبناء عليه يرجى منكم احترام مشاعر القطط، وترك أسماك “الصبور” لهم، خاصة وأن قانون الانتخاب لم يشر صراحة إلى سمك الصبور. ويمكن لرؤساء اللجان الموقرين أكل أي نوع آخر من أنواع السمك الذي يعطيهم النشاط اللازم للفرز.
في كل انتخابات، يتحفنا القارئ والمنشد الخلوق والمحلق في سماء الفن مشاري العفاسي بعمل يغرّد له القلب ويصفق. ففي العام قبل الماضي “ما هي للبيع الكويت” وفي هذا العام “يا بلادي“.
ومما زاد حبوري هو الإمانة التي يتحلى بها العفاسي وفريق عمله، حيث تم الإشارة إلى اسم مؤلف كلمات “وطني حبيبي” التي تم إنشادها ضمن الجزء الأخير من الكليب.
ها هو العفاسي يثبت لنا كيف يكون الفنان طليعيا وقائدا مؤثرا في المجتمع وحراكه الأخلاقي والاجتماعي والسياسي. العفاسي “على راسي” رغم أن الشقيقة (الصداع النصفي) تفتك برأسي منذ الأمس، ولا أعلم قصة تقصده لرأسي (لماذا لا يفرنقع ويغادر إلى رأس نانسي عجرم مثلا؟ فهو أجمل بكثير من رأسي هيّا، أرجوك غادر سريعا، لدينا انتخابات أريد متابعتها). لحظة، ماذا كنت أقول؟ آه، نعم، أقول مرة أخرى للعفاسي على راسي، رغم أنه مصدوع هذه الأيام.
أحدث التعليقات