(1)
في كل انتخابات، يتحفنا القارئ والمنشد الخلوق والمحلق في سماء الفن مشاري العفاسي بعمل يغرّد له القلب ويصفق. ففي العام قبل الماضي “ما هي للبيع الكويت” وفي هذا العام “يا بلادي“.
Get the Flash Player to see this player.
ومما زاد حبوري هو الإمانة التي يتحلى بها العفاسي وفريق عمله، حيث تم الإشارة إلى اسم مؤلف كلمات “وطني حبيبي” التي تم إنشادها ضمن الجزء الأخير من الكليب.
ها هو العفاسي يثبت لنا كيف يكون الفنان طليعيا وقائدا مؤثرا في المجتمع وحراكه الأخلاقي والاجتماعي والسياسي. العفاسي “على راسي” رغم أن الشقيقة (الصداع النصفي) تفتك برأسي منذ الأمس، ولا أعلم قصة تقصده لرأسي (لماذا لا يفرنقع ويغادر إلى رأس نانسي عجرم مثلا؟ فهو أجمل بكثير من رأسي
هيّا، أرجوك غادر سريعا، لدينا انتخابات أريد متابعتها). لحظة، ماذا كنت أقول؟ آه، نعم، أقول مرة أخرى للعفاسي على راسي، رغم أنه مصدوع هذه الأيام.
-
(2)
ومن الجهود التي تخطف الأبصار والعقول، جهود حملة “كفاءة” و”بقناعة” وميثاق تنمية الكويت (نماء)، و”شباب ضد الفساد“.
Get the Flash Player to see this player.
لكم كثير من الإعجاب والشكر، والكثير الكثير من الدعاء بالتوفيق.
-
(3)
إهداء اليوم؛ نشيدة برنامج Highway لحمود الخضر:
-
وبمناسبة هذا الكم من الجمال الصارخ بالتفاؤل، لا يوجد أخطاء لغوية اليوم. لقد نفذوا بجلدهم. ![]()


أحدث التعليقات